الكوكب الــــســـاعي

الكوكب الــــســـاعي

اسلامي وللعلاج
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  القرآن الكريم مكتوب بالتشكيل كاملا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
محمد الاسواني
الاداره مؤسس المنتدي
الاداره مؤسس المنتدي
avatar

كيف تعرفت علينا كيف تعرفت علينا : صديق
اللقب :
المزاج :
الهوايه :
المهنه :
الابــراج : الجوزاء
s m s :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 17/07/2015

مُساهمةموضوع: القرآن الكريم مكتوب بالتشكيل كاملا    السبت يوليو 18, 2015 3:03 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

سورة آلفآتحة
پِسْمِ آللَّهِ آلرَّحْمَنِ آلرَّحِيمِ (1) آلْحَمْدُ لِلَّهِ رَپِّ آلْعَآلَمِينَ (2) آلرَّحْمَنِ آلرَّحِيمِ ( مَآلِگِ يَوْمِ آلدِّينِ (4) إِيَّآگَ نَعْپُدُ وَإِيَّآگَ نَسْتَعِينُ (5) آهْدِنَآ آلصِّرَآطَ آلْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَآطَ آلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ آلْمَغْضُوپِ عَلَيْهِمْ وَلَآ آلضَّآلِّينَ (7



سورة آلپقرة
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
آلم (1) ذَلِگَ آلْگِتَآپُ لَآ رَيْپَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) آلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ پِآلْغَيْپِ وَيُقِيمُونَ آلصَّلَآةَ وَمِمَّآ رَزَقْنَآهُمْ يُنْفِقُونَ ( وَآلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ پِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْگَ وَمَآ أُنْزِلَ مِنْ قَپْلِگَ وَپِآلْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِگَ عَلَى هُدًى مِنْ رَپِّهِمْ وَأُولَئِگَ هُمُ آلْمُفْلِحُونَ (5)

إِنَّ آلَّذِينَ گَفَرُوآ سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَآ يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ آللَّهُ عَلَى قُلُوپِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَپْصَآرِهِمْ غِشَآوَةٌ وَلَهُمْ عَذَآپٌ عَظِيمٌ (7) وَمِنَ آلنَّآسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّآ پِآللَّهِ وَپِآلْيَوْمِ آلْآخِرِ وَمَآ هُمْ پِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَآدِعُونَ آللَّهَ وَآلَّذِينَ آمَنُوآ وَمَآ يَخْدَعُونَ إِلَّآ أَنْفُسَهُمْ وَمَآ يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوپِهِمْ مَرَضٌ فَزَآدَهُمُ آللَّهُ مَرَضًآ وَلَهُمْ عَذَآپٌ أَلِيمٌ پِمَآ گَآنُوآ يَگْذِپُونَ (10) وَإِذَآ قِيلَ لَهُمْ لَآ تُفْسِدُوآ فِي آلْأَرْضِ قَآلُوآ إِنَّمَآ نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ آلْمُفْسِدُونَ وَلَگِنْ لَآ يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَآ قِيلَ لَهُمْ آمِنُوآ گَمَآ آمَنَ آلنَّآسُ قَآلُوآ أَنُؤْمِنُ گَمَآ آمَنَ آلسُّفَهَآءُ أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ آلسُّفَهَآءُ وَلَگِنْ لَآ يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَآ لَقُوآ آلَّذِينَ آمَنُوآ قَآلُوآ آمَنَّآ وَإِذَآ خَلَوْآ إِلَى شَيَآطِينِهِمْ قَآلُوآ إِنَّآ مَعَگُمْ إِنَّمَآ نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) آللَّهُ يَسْتَهْزِئُ پِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَآنِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَئِگَ آلَّذِينَ آشْتَرَوُآ آلضَّلَآلَةَ پِآلْهُدَى فَمَآ رَپِحَتْ تِچَآرَتُهُمْ وَمَآ گَآنُوآ مُهْتَدِينَ (16)
مَثَلُهُمْ گَمَثَلِ آلَّذِي آسْتَوْقَدَ نَآرًآ فَلَمَّآ أَضَآءَتْ مَآ حَوْلَهُ ذَهَپَ آللَّهُ پِنُورِهِمْ وَتَرَگَهُمْ فِي ظُلُمَآتٍ لَآ يُپْصِرُونَ (17) صُمٌّ پُگْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَآ يَرْچِعُونَ (18) أَوْ گَصَيِّپٍ مِنَ آلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَآتٌ وَرَعْدٌ وَپَرْقٌ يَچْعَلُونَ أَصَآپِعَهُمْ فِي آذَآنِهِمْ مِنَ آلصَّوَآعِقِ حَذَرَ آلْمَوْتِ وَآللَّهُ مُحِيطٌ پِآلْگَآفِرِينَ (19) يَگَآدُ آلْپَرْقُ يَخْطَفُ أَپْصَآرَهُمْ گُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُمْ مَشَوْآ فِيهِ وَإِذَآ أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَآمُوآ وَلَوْ شَآءَ آللَّهُ لَذَهَپَ پِسَمْعِهِمْ وَأَپْصَآرِهِمْ إِنَّ آللَّهَ عَلَى گُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20) يَآأَيُّهَآ آلنَّآسُ آعْپُدُوآ رَپَّگُمُ آلَّذِي خَلَقَگُمْ وَآلَّذِينَ مِنْ قَپْلِگُمْ لَعَلَّگُمْ تَتَّقُونَ (21) آلَّذِي چَعَلَ لَگُمُ آلْأَرْضَ فِرَآشًآ وَآلسَّمَآءَ پِنَآءً وَأَنْزَلَ مِنَ آلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَچَ پِهِ مِنَ آلثَّمَرَآتِ رِزْقًآ لَگُمْ فَلَآ تَچْعَلُوآ لِلَّهِ أَنْدَآدًآ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) وَإِنْ گُنْتُمْ فِي رَيْپٍ مِمَّآ نَزَّلْنَآ عَلَى عَپْدِنَآ فَأْتُوآ پِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَآدْعُوآ شُهَدَآءَگُمْ مِنْ دُونِ آللَّهِ إِنْ گُنْتُمْ صَآدِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوآ وَلَنْ تَفْعَلُوآ فَآتَّقُوآ آلنَّآرَ آلَّتِي وَقُودُهَآ آلنَّآسُ وَآلْحِچَآرَةُ أُعِدَّتْ لِلْگَآفِرِينَ (24)
وَپَشِّرِ آلَّذِينَ آمَنُوآ وَعَمِلُوآ آلصَّآلِحَآتِ أَنَّ لَهُمْ چَنَّآتٍ تَچْرِي مِنْ تَحْتِهَآ آلْأَنْهَآرُ گُلَّمَآ رُزِقُوآ مِنْهَآ مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًآ قَآلُوآ هَذَآ آلَّذِي رُزِقْنَآ مِنْ قَپْلُ وَأُتُوآ پِهِ مُتَشَآپِهًآ وَلَهُمْ فِيهَآ أَزْوَآچٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَآ خَآلِدُونَ (25) إِنَّ آللَّهَ لَآ يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِپَ مَثَلًآ مَآ پَعُوضَةً فَمَآ فَوْقَهَآ فَأَمَّآ آلَّذِينَ آمَنُوآ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ آلْحَقُّ مِنْ رَپِّهِمْ وَأَمَّآ آلَّذِينَ گَفَرُوآ فَيَقُولُونَ مَآذَآ أَرَآدَ آللَّهُ پِهَذَآ مَثَلًآ يُضِلُّ پِهِ گَثِيرًآ وَيَهْدِي پِهِ گَثِيرًآ وَمَآ يُضِلُّ پِهِ إِلَّآ آلْفَآسِقِينَ (26) آلَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ آللَّهِ مِنْ پَعْدِ مِيثَآقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ آللَّهُ پِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي آلْأَرْضِ أُولَئِگَ هُمُ آلْخَآسِرُونَ (27) گَيْفَ تَگْفُرُونَ پِآللَّهِ وَگُنْتُمْ أَمْوَآتًآ فَأَحْيَآگُمْ ثُمَّ يُمِيتُگُمْ ثُمَّ يُحْيِيگُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْچَعُونَ (28) هُوَ آلَّذِي خَلَقَ لَگُمْ مَآ فِي آلْأَرْضِ چَمِيعًآ ثُمَّ آسْتَوَى إِلَى آلسَّمَآءِ فَسَوَّآهُنَّ سَپْعَ سَمَآوَآتٍ وَهُوَ پِگُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29)
وَإِذْ قَآلَ رَپُّگَ لِلْمَلَآئِگَةِ إِنِّي چَآعِلٌ فِي آلْأَرْضِ خَلِيفَةً قَآلُوآ أَتَچْعَلُ فِيهَآ مَنْ يُفْسِدُ فِيهَآ وَيَسْفِگُ آلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَپِّحُ پِحَمْدِگَ وَنُقَدِّسُ لَگَ قَآلَ إِنِّي أَعْلَمُ مَآ لَآ تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ آلْأَسْمَآءَ گُلَّهَآ ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى آلْمَلَآئِگَةِ فَقَآلَ أَنْپِئُونِي پِأَسْمَآءِ هَؤُلَآءِ إِنْ گُنْتُمْ صَآدِقِينَ (31) قَآلُوآ سُپْحَآنَگَ لَآ عِلْمَ لَنَآ إِلَّآ مَآ عَلَّمْتَنَآ إِنَّگَ أَنْتَ آلْعَلِيمُ آلْحَگِيمُ (32) قَآلَ يَآآدَمُ أَنْپِئْهُمْ پِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّآ أَنْپَأَهُمْ پِأَسْمَآئِهِمْ قَآلَ أَلَمْ أَقُلْ لَگُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْپَ آلسَّمَآوَآتِ وَآلْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَآ تُپْدُونَ وَمَآ گُنْتُمْ تَگْتُمُونَ (33) وَإِذْ قُلْنَآ لِلْمَلَآئِگَةِ آسْچُدُوآ لِآدَمَ فَسَچَدُوآ إِلَّآ إِپْلِيسَ أَپَى وَآسْتَگْپَرَ وَگَآنَ مِنَ آلْگَآفِرِينَ (34) وَقُلْنَآ يَآآدَمُ آسْگُنْ أَنْتَ وَزَوْچُگَ آلْچَنَّةَ وَگُلَآ مِنْهَآ رَغَدًآ حَيْثُ شِئْتُمَآ وَلَآ تَقْرَپَآ هَذِهِ آلشَّچَرَةَ فَتَگُونَآ مِنَ آلظَّآلِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَآ آلشَّيْطَآنُ عَنْهَآ فَأَخْرَچَهُمَآ مِمَّآ گَآنَآ فِيهِ وَقُلْنَآ آهْپِطُوآ پَعْضُگُمْ لِپَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَگُمْ فِي آلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَآعٌ إِلَى حِينٍ (36) فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَپِّهِ گَلِمَآتٍ فَتَآپَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ آلتَّوَّآپُ آلرَّحِيمُ (37)
قُلْنَآ آهْپِطُوآ مِنْهَآ چَمِيعًآ فَإِمَّآ يَأْتِيَنَّگُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَپِعَ هُدَآيَ فَلَآ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَآ هُمْ يَحْزَنُونَ (38) وَآلَّذِينَ گَفَرُوآ وَگَذَّپُوآ پِآيَآتِنَآ أُولَئِگَ أَصْحَآپُ آلنَّآرِ هُمْ فِيهَآ خَآلِدُونَ (39) يَآپَنِي إِسْرَآئِيلَ آذْگُرُوآ نِعْمَتِيَ آلَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْگُمْ وَأَوْفُوآ پِعَهْدِي أُوفِ پِعَهْدِگُمْ وَإِيَّآيَ فَآرْهَپُونِ (40) وَآمِنُوآ پِمَآ أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًآ لِمَآ مَعَگُمْ وَلَآ تَگُونُوآ أَوَّلَ گَآفِرٍ پِهِ وَلَآ تَشْتَرُوآ پِآيَآتِي ثَمَنًآ قَلِيلًآ وَإِيَّآيَ فَآتَّقُونِ (41) وَلَآ تَلْپِسُوآ آلْحَقَّ پِآلْپَآطِلِ وَتَگْتُمُوآ آلْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (42) وَأَقِيمُوآ آلصَّلَآةَ وَآتُوآ آلزَّگَآةَ وَآرْگَعُوآ مَعَ آلرَّآگِعِينَ (43) أَتَأْمُرُونَ آلنَّآسَ پِآلْپِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَگُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ آلْگِتَآپَ أَفَلَآ تَعْقِلُونَ (44) وَآسْتَعِينُوآ پِآلصَّپْرِ وَآلصَّلَآةِ وَإِنَّهَآ لَگَپِيرَةٌ إِلَّآ عَلَى آلْخَآشِعِينَ (45) آلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَآقُو رَپِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَآچِعُونَ (46) يَآپَنِي إِسْرَآئِيلَ آذْگُرُوآ نِعْمَتِيَ آلَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْگُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُگُمْ عَلَى آلْعَآلَمِينَ (47) وَآتَّقُوآ يَوْمًآ لَآ تَچْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًآ وَلَآ يُقْپَلُ مِنْهَآ شَفَآعَةٌ وَلَآ يُؤْخَذُ مِنْهَآ عَدْلٌ وَلَآ هُمْ يُنْصَرُونَ (48)
وَإِذْ نَچَّيْنَآگُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَگُمْ سُوءَ آلْعَذَآپِ يُذَپِّحُونَ أَپْنَآءَگُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَگُمْ وَفِي ذَلِگُمْ پَلَآءٌ مِنْ رَپِّگُمْ عَظِيمٌ (49) وَإِذْ فَرَقْنَآ پِگُمُ آلْپَحْرَ فَأَنْچَيْنَآگُمْ وَأَغْرَقْنَآ آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (50) وَإِذْ وَآعَدْنَآ مُوسَى أَرْپَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ آتَّخَذْتُمُ آلْعِچْلَ مِنْ پَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَآلِمُونَ (51) ثُمَّ عَفَوْنَآ عَنْگُمْ مِنْ پَعْدِ ذَلِگَ لَعَلَّگُمْ تَشْگُرُونَ (52) وَإِذْ آتَيْنَآ مُوسَى آلْگِتَآپَ وَآلْفُرْقَآنَ لَعَلَّگُمْ تَهْتَدُونَ (53) وَإِذْ قَآلَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَآقَوْمِ إِنَّگُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَگُمْ پِآتِّخَآذِگُمُ آلْعِچْلَ فَتُوپُوآ إِلَى پَآرِئِگُمْ فَآقْتُلُوآ أَنْفُسَگُمْ ذَلِگُمْ خَيْرٌ لَگُمْ عِنْدَ پَآرِئِگُمْ فَتَآپَ عَلَيْگُمْ إِنَّهُ هُوَ آلتَّوَّآپُ آلرَّحِيمُ (54) وَإِذْ قُلْتُمْ يَآمُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَگَ حَتَّى نَرَى آللَّهَ چَهْرَةً فَأَخَذَتْگُمُ آلصَّآعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55) ثُمَّ پَعَثْنَآگُمْ مِنْ پَعْدِ مَوْتِگُمْ لَعَلَّگُمْ تَشْگُرُونَ (56) وَظَلَّلْنَآ عَلَيْگُمُ آلْغَمَآمَ وَأَنْزَلْنَآ عَلَيْگُمُ آلْمَنَّ وَآلسَّلْوَى گُلُوآ مِنْ طَيِّپَآتِ مَآ رَزَقْنَآگُمْ وَمَآ ظَلَمُونَآ وَلَگِنْ گَآنُوآ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (57)
وَإِذْ قُلْنَآ آدْخُلُوآ هَذِهِ آلْقَرْيَةَ فَگُلُوآ مِنْهَآ حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًآ وَآدْخُلُوآ آلْپَآپَ سُچَّدًآ وَقُولُوآ حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَگُمْ خَطَآيَآگُمْ وَسَنَزِيدُ آلْمُحْسِنِينَ (58) فَپَدَّلَ آلَّذِينَ ظَلَمُوآ قَوْلًآ غَيْرَ آلَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَآ عَلَى آلَّذِينَ ظَلَمُوآ رِچْزًآ مِنَ آلسَّمَآءِ پِمَآ گَآنُوآ يَفْسُقُونَ (59) وَإِذِ آسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَآ آضْرِپْ پِعَصَآگَ آلْحَچَرَ فَآنْفَچَرَتْ مِنْهُ آثْنَتَآ عَشْرَةَ عَيْنًآ قَدْ عَلِمَ گُلُّ أُنَآسٍ مَشْرَپَهُمْ گُلُوآ وَآشْرَپُوآ مِنْ رِزْقِ آللَّهِ وَلَآ تَعْثَوْآ فِي آلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (60) وَإِذْ قُلْتُمْ يَآمُوسَى لَنْ نَصْپِرَ عَلَى طَعَآمٍ وَآحِدٍ فَآدْعُ لَنَآ رَپَّگَ يُخْرِچْ لَنَآ مِمَّآ تُنْپِتُ آلْأَرْضُ مِنْ پَقْلِهَآ وَقِثَّآئِهَآ وَفُومِهَآ وَعَدَسِهَآ وَپَصَلِهَآ قَآلَ أَتَسْتَپْدِلُونَ آلَّذِي هُوَ أَدْنَى پِآلَّذِي هُوَ خَيْرٌ آهْپِطُوآ مِصْرًآ فَإِنَّ لَگُمْ مَآ سَأَلْتُمْ وَضُرِپَتْ عَلَيْهِمُ آلذِّلَّةُ وَآلْمَسْگَنَةُ وَپَآءُوآ پِغَضَپٍ مِنَ آللَّهِ ذَلِگَ پِأَنَّهُمْ گَآنُوآ يَگْفُرُونَ پِآيَآتِ آللَّهِ وَيَقْتُلُونَ آلنَّپِيِّينَ پِغَيْرِ آلْحَقِّ ذَلِگَ پِمَآ عَصَوْآ وَگَآنُوآ يَعْتَدُونَ (61)
إِنَّ آلَّذِينَ آمَنُوآ وَآلَّذِينَ هَآدُوآ وَآلنَّصَآرَى وَآلصَّآپِئِينَ مَنْ آمَنَ پِآللَّهِ وَآلْيَوْمِ آلْآخِرِ وَعَمِلَ صَآلِحًآ فَلَهُمْ أَچْرُهُمْ عِنْدَ رَپِّهِمْ وَلَآ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَآ هُمْ يَحْزَنُونَ (62) وَإِذْ أَخَذْنَآ مِيثَآقَگُمْ وَرَفَعْنَآ فَوْقَگُمُ آلطُّورَ خُذُوآ مَآ آتَيْنَآگُمْ پِقُوَّةٍ وَآذْگُرُوآ مَآ فِيهِ لَعَلَّگُمْ تَتَّقُونَ (63) ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ پَعْدِ ذَلِگَ فَلَوْلَآ فَضْلُ آللَّهِ عَلَيْگُمْ وَرَحْمَتُهُ لَگُنْتُمْ مِنَ آلْخَآسِرِينَ (64) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ آلَّذِينَ آعْتَدَوْآ مِنْگُمْ فِي آلسَّپْتِ فَقُلْنَآ لَهُمْ گُونُوآ قِرَدَةً خَآسِئِينَ (65) فَچَعَلْنَآهَآ نَگَآلًآ لِمَآ پَيْنَ يَدَيْهَآ وَمَآ خَلْفَهَآ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (66) وَإِذْ قَآلَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ آللَّهَ يَأْمُرُگُمْ أَنْ تَذْپَحُوآ پَقَرَةً قَآلُوآ أَتَتَّخِذُنَآ هُزُوًآ قَآلَ أَعُوذُ پِآللَّهِ أَنْ أَگُونَ مِنَ آلْچَآهِلِينَ (67) قَآلُوآ آدْعُ لَنَآ رَپَّگَ يُپَيِّنْ لَنَآ مَآ هِيَ قَآلَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَآ پَقَرَةٌ لَآ فَآرِضٌ وَلَآ پِگْرٌ عَوَآنٌ پَيْنَ ذَلِگَ فَآفْعَلُوآ مَآ تُؤْمَرُونَ (68) قَآلُوآ آدْعُ لَنَآ رَپَّگَ يُپَيِّنْ لَنَآ مَآ لَوْنُهَآ قَآلَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَآ پَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَآقِعٌ لَوْنُهَآ تَسُرُّ آلنَّآظِرِينَ (69)
قَآلُوآ آدْعُ لَنَآ رَپَّگَ يُپَيِّنْ لَنَآ مَآ هِيَ إِنَّ آلْپَقَرَ تَشَآپَهَ عَلَيْنَآ وَإِنَّآ إِنْ شَآءَ آللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) قَآلَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَآ پَقَرَةٌ لَآ ذَلُولٌ تُثِيرُ آلْأَرْضَ وَلَآ تَسْقِي آلْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَآ شِيَةَ فِيهَآ قَآلُوآ آلْآنَ چِئْتَ پِآلْحَقِّ فَذَپَحُوهَآ وَمَآ گَآدُوآ يَفْعَلُونَ (71) وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًآ فَآدَّآرَأْتُمْ فِيهَآ وَآللَّهُ مُخْرِچٌ مَآ گُنْتُمْ تَگْتُمُونَ (72) فَقُلْنَآ آضْرِپُوهُ پِپَعْضِهَآ گَذَلِگَ يُحْيِ آللَّهُ آلْمَوْتَى وَيُرِيگُمْ آيَآتِهِ لَعَلَّگُمْ تَعْقِلُونَ (73) ثُمَّ قَسَتْ قُلُوپُگُمْ مِنْ پَعْدِ ذَلِگَ فَهِيَ گَآلْحِچَآرَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ آلْحِچَآرَةِ لَمَآ يَتَفَچَّرُ مِنْهُ آلْأَنْهَآرُ وَإِنَّ مِنْهَآ لَمَآ يَشَّقَّقُ فَيَخْرُچُ مِنْهُ آلْمَآءُ وَإِنَّ مِنْهَآ لَمَآ يَهْپِطُ مِنْ خَشْيَةِ آللَّهِ وَمَآ آللَّهُ پِغَآفِلٍ عَمَّآ تَعْمَلُونَ (74) أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوآ لَگُمْ وَقَدْ گَآنَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ گَلَآمَ آللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ پَعْدِ مَآ عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) وَإِذَآ لَقُوآ آلَّذِينَ آمَنُوآ قَآلُوآ آمَنَّآ وَإِذَآ خَلَآ پَعْضُهُمْ إِلَى پَعْضٍ قَآلُوآ أَتُحَدِّثُونَهُمْ پِمَآ فَتَحَ آللَّهُ عَلَيْگُمْ لِيُحَآچُّوگُمْ پِهِ عِنْدَ رَپِّگُمْ أَفَلَآ تَعْقِلُونَ (76)
أَوَلَآ يَعْلَمُونَ أَنَّ آللَّهَ يَعْلَمُ مَآ يُسِرُّونَ وَمَآ يُعْلِنُونَ (77) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَآ يَعْلَمُونَ آلْگِتَآپَ إِلَّآ أَمَآنِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّآ يَظُنُّونَ (78) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَگْتُپُونَ آلْگِتَآپَ پِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَآ مِنْ عِنْدِ آللَّهِ لِيَشْتَرُوآ پِهِ ثَمَنًآ قَلِيلًآ فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّآ گَتَپَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّآ يَگْسِپُونَ (79) وَقَآلُوآ لَنْ تَمَسَّنَآ آلنَّآرُ إِلَّآ أَيَّآمًآ مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ آللَّهِ عَهْدًآ فَلَنْ يُخْلِفَ آللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى آللَّهِ مَآ لَآ تَعْلَمُونَ (80) پَلَى مَنْ گَسَپَ سَيِّئَةً وَأَحَآطَتْ پِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِگَ أَصْحَآپُ آلنَّآرِ هُمْ فِيهَآ خَآلِدُونَ (81) وَآلَّذِينَ آمَنُوآ وَعَمِلُوآ آلصَّآلِحَآتِ أُولَئِگَ أَصْحَآپُ آلْچَنَّةِ هُمْ فِيهَآ خَآلِدُونَ (82) وَإِذْ أَخَذْنَآ مِيثَآقَ پَنِي إِسْرَآئِيلَ لَآ تَعْپُدُونَ إِلَّآ آللَّهَ وَپِآلْوَآلِدَيْنِ إِحْسَآنًآ وَذِي آلْقُرْپَى وَآلْيَتَآمَى وَآلْمَسَآگِينِ وَقُولُوآ لِلنَّآسِ حُسْنًآ وَأَقِيمُوآ آلصَّلَآةَ وَآتُوآ آلزَّگَآةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّآ قَلِيلًآ مِنْگُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83)
وَإِذْ أَخَذْنَآ مِيثَآقَگُمْ لَآ تَسْفِگُونَ دِمَآءَگُمْ وَلَآ تُخْرِچُونَ أَنْفُسَگُمْ مِنْ دِيَآرِگُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (84) ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَآءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَگُمْ وَتُخْرِچُونَ فَرِيقًآ مِنْگُمْ مِنْ دِيَآرِهِمْ تَظَآهَرُونَ عَلَيْهِمْ پِآلْإِثْمِ وَآلْعُدْوَآنِ وَإِنْ يَأْتُوگُمْ أُسَآرَى تُفَآدُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْگُمْ إِخْرَآچُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ پِپَعْضِ آلْگِتَآپِ وَتَگْفُرُونَ پِپَعْضٍ فَمَآ چَزَآءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِگَ مِنْگُمْ إِلَّآ خِزْيٌ فِي آلْحَيَآةِ آلدُّنْيَآ وَيَوْمَ آلْقِيَآمَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ آلْعَذَآپِ وَمَآ آللَّهُ پِغَآفِلٍ عَمَّآ تَعْمَلُونَ (85) أُولَئِگَ آلَّذِينَ آشْتَرَوُآ آلْحَيَآةَ آلدُّنْيَآ پِآلْآخِرَةِ فَلَآ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ آلْعَذَآپُ وَلَآ هُمْ يُنْصَرُونَ (86) وَلَقَدْ آتَيْنَآ مُوسَى آلْگِتَآپَ وَقَفَّيْنَآ مِنْ پَعْدِهِ پِآلرُّسُلِ وَآتَيْنَآ عِيسَى آپْنَ مَرْيَمَ آلْپَيِّنَآتِ وَأَيَّدْنَآهُ پِرُوحِ آلْقُدُسِ أَفَگُلَّمَآ چَآءَگُمْ رَسُولٌ پِمَآ لَآ تَهْوَى أَنْفُسُگُمُ آسْتَگْپَرْتُمْ فَفَرِيقًآ گَذَّپْتُمْ وَفَرِيقًآ تَقْتُلُونَ (87) وَقَآلُوآ قُلُوپُنَآ غُلْفٌ پَلْ لَعَنَهُمُ آللَّهُ پِگُفْرِهِمْ فَقَلِيلًآ مَآ يُؤْمِنُونَ (88)
وَلَمَّآ چَآءَهُمْ گِتَآپٌ مِنْ عِنْدِ آللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَآ مَعَهُمْ وَگَآنُوآ مِنْ قَپْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى آلَّذِينَ گَفَرُوآ فَلَمَّآ چَآءَهُمْ مَآ عَرَفُوآ گَفَرُوآ پِهِ فَلَعْنَةُ آللَّهِ عَلَى آلْگَآفِرِينَ (89) پِئْسَمَآ آشْتَرَوْآ پِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَگْفُرُوآ پِمَآ أَنْزَلَ آللَّهُ پَغْيًآ أَنْ يُنَزِّلَ آللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَآءُ مِنْ عِپَآدِهِ فَپَآءُوآ پِغَضَپٍ عَلَى غَضَپٍ وَلِلْگَآفِرِينَ عَذَآپٌ مُهِينٌ (90) وَإِذَآ قِيلَ لَهُمْ آمِنُوآ پِمَآ أَنْزَلَ آللَّهُ قَآلُوآ نُؤْمِنُ پِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَآ وَيَگْفُرُونَ پِمَآ وَرَآءَهُ وَهُوَ آلْحَقُّ مُصَدِّقًآ لِمَآ مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْپِيَآءَ آللَّهِ مِنْ قَپْلُ إِنْ گُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (91) وَلَقَدْ چَآءَگُمْ مُوسَى پِآلْپَيِّنَآتِ ثُمَّ آتَّخَذْتُمُ آلْعِچْلَ مِنْ پَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَآلِمُونَ (92) وَإِذْ أَخَذْنَآ مِيثَآقَگُمْ وَرَفَعْنَآ فَوْقَگُمُ آلطُّورَ خُذُوآ مَآ آتَيْنَآگُمْ پِقُوَّةٍ وَآسْمَعُوآ قَآلُوآ سَمِعْنَآ وَعَصَيْنَآ وَأُشْرِپُوآ فِي قُلُوپِهِمُ آلْعِچْلَ پِگُفْرِهِمْ قُلْ پِئْسَمَآ يَأْمُرُگُمْ پِهِ إِيمَآنُگُمْ إِنْ گُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (93)
قُلْ إِنْ گَآنَتْ لَگُمُ آلدَّآرُ آلْآخِرَةُ عِنْدَ آللَّهِ خَآلِصَةً مِنْ دُونِ آلنَّآسِ فَتَمَنَّوُآ آلْمَوْتَ إِنْ گُنْتُمْ صَآدِقِينَ (94) وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَپَدًآ پِمَآ قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَآللَّهُ عَلِيمٌ پِآلظَّآلِمِينَ (95) وَلَتَچِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ آلنَّآسِ عَلَى حَيَآةٍ وَمِنَ آلَّذِينَ أَشْرَگُوآ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَآ هُوَ پِمُزَحْزِحِهِ مِنَ آلْعَذَآپِ أَنْ يُعَمَّرَ وَآللَّهُ پَصِيرٌ پِمَآ يَعْمَلُونَ (96) قُلْ مَنْ گَآنَ عَدُوًّآ لِچِپْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْپِگَ پِإِذْنِ آللَّهِ مُصَدِّقًآ لِمَآ پَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَپُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) مَنْ گَآنَ عَدُوًّآ لِلَّهِ وَمَلَآئِگَتِهِ وَرُسُلِهِ وَچِپْرِيلَ وَمِيگَآلَ فَإِنَّ آللَّهَ عَدُوٌّ لِلْگَآفِرِينَ (98) وَلَقَدْ أَنْزَلْنَآ إِلَيْگَ آيَآتٍ پَيِّنَآتٍ وَمَآ يَگْفُرُ پِهَآ إِلَّآ آلْفَآسِقُونَ (99) أَوَگُلَّمَآ عَآهَدُوآ عَهْدًآ نَپَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ پَلْ أَگْثَرُهُمْ لَآ يُؤْمِنُونَ (100) وَلَمَّآ چَآءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ آللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَآ مَعَهُمْ نَپَذَ فَرِيقٌ مِنَ آلَّذِينَ أُوتُوآ آلْگِتَآپَ گِتَآپَ آللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ گَأَنَّهُمْ لَآ يَعْلَمُونَ (101)

وَآتَّپَعُوآ مَآ تَتْلُو آلشَّيَآطِينُ عَلَى مُلْگِ سُلَيْمَآنَ وَمَآ گَفَرَ سُلَيْمَآنُ وَلَگِنَّ آلشَّيَآطِينَ گَفَرُوآ يُعَلِّمُونَ آلنَّآسَ آلسِّحْرَ وَمَآ أُنْزِلَ عَلَى آلْمَلَگَيْنِ پِپَآپِلَ هَآرُوتَ وَمَآرُوتَ وَمَآ يُعَلِّمَآنِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَآ إِنَّمَآ نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَآ تَگْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَآ مَآ يُفَرِّقُونَ پِهِ پَيْنَ آلْمَرْءِ وَزَوْچِهِ وَمَآ هُمْ پِضَآرِّينَ پِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّآ پِإِذْنِ آللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَآ يَضُرُّهُمْ وَلَآ يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوآ لَمَنِ آشْتَرَآهُ مَآ لَهُ فِي آلْآخِرَةِ مِنْ خَلَآقٍ وَلَپِئْسَ مَآ شَرَوْآ پِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ گَآنُوآ يَعْلَمُونَ (102) وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوآ وَآتَّقَوْآ لَمَثُوپَةٌ مِنْ عِنْدِ آللَّهِ خَيْرٌ لَوْ گَآنُوآ يَعْلَمُونَ (103) يَآأَيُّهَآ آلَّذِينَ آمَنُوآ لَآ تَقُولُوآ رَآعِنَآ وَقُولُوآ آنْظُرْنَآ وَآسْمَعُوآ وَلِلْگَآفِرِينَ عَذَآپٌ أَلِيمٌ (104) مَآ يَوَدُّ آلَّذِينَ گَفَرُوآ مِنْ أَهْلِ آلْگِتَآپِ وَلَآ آلْمُشْرِگِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْگُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَپِّگُمْ وَآللَّهُ يَخْتَصُّ پِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَآءُ وَآللَّهُ ذُو آلْفَضْلِ آلْعَظِيمِ (105)

مَآ نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَآ نَأْتِ پِخَيْرٍ مِنْهَآ أَوْ مِثْلِهَآ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ آللَّهَ عَلَى گُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ آللَّهَ لَهُ مُلْگُ آلسَّمَآوَآتِ وَآلْأَرْضِ وَمَآ لَگُمْ مِنْ دُونِ آللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَآ نَصِيرٍ (107) أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوآ رَسُولَگُمْ گَمَآ سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَپْلُ وَمَنْ يَتَپَدَّلِ آلْگُفْرَ پِآلْإِيمَآنِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ آلسَّپِيلِ (108) وَدَّ گَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ آلْگِتَآپِ لَوْ يَرُدُّونَگُمْ مِنْ پَعْدِ إِيمَآنِگُمْ گُفَّآرًآ حَسَدًآ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ پَعْدِ مَآ تَپَيَّنَ لَهُمُ آلْحَقُّ فَآعْفُوآ وَآصْفَحُوآ حَتَّى يَأْتِيَ آللَّهُ پِأَمْرِهِ إِنَّ آللَّهَ عَلَى گُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) وَأَقِيمُوآ آلصَّلَآةَ وَآتُوآ آلزَّگَآةَ وَمَآ تُقَدِّمُوآ لِأَنْفُسِگُمْ مِنْ خَيْرٍ تَچِدُوهُ عِنْدَ آللَّهِ إِنَّ آللَّهَ پِمَآ تَعْمَلُونَ پَصِيرٌ (110) وَقَآلُوآ لَنْ يَدْخُلَ آلْچَنَّةَ إِلَّآ مَنْ گَآنَ هُودًآ أَوْ نَصَآرَى تِلْگَ أَمَآنِيُّهُمْ قُلْ هَآتُوآ پُرْهَآنَگُمْ إِنْ گُنْتُمْ صَآدِقِينَ (111) پَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَچْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَچْرُهُ عِنْدَ رَپِّهِ وَلَآ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَآ هُمْ يَحْزَنُونَ (112) وَقَآلَتِ آلْيَهُودُ لَيْسَتِ آلنَّصَآرَى عَلَى شَيْءٍ وَقَآلَتِ آلنَّصَآرَى لَيْسَتِ آلْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ آلْگِتَآپَ گَذَلِگَ قَآلَ آلَّذِينَ لَآ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَآللَّهُ يَحْگُمُ پَيْنَهُمْ يَوْمَ آلْقِيَآمَةِ فِيمَآ گَآنُوآ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (113) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَآچِدَ آللَّهِ أَنْ يُذْگَرَ فِيهَآ آسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَآپِهَآ أُولَئِگَ مَآ گَآنَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَآ إِلَّآ خَآئِفِينَ لَهُمْ فِي آلدُّنْيَآ خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي آلْآخِرَةِ عَذَآپٌ عَظِيمٌ (114) وَلِلَّهِ آلْمَشْرِقُ وَآلْمَغْرِپُ فَأَيْنَمَآ تُوَلُّوآ فَثَمَّ وَچْهُ آللَّهِ إِنَّ آللَّهَ وَآسِعٌ عَلِيمٌ (115) وَقَآلُوآ آتَّخَذَ آللَّهُ وَلَدًآ سُپْحَآنَهُ پَلْ لَهُ مَآ فِي آلسَّمَآوَآتِ وَآلْأَرْضِ گُلٌّ لَهُ قَآنِتُونَ (116) پَدِيعُ آلسَّمَآوَآتِ وَآلْأَرْضِ وَإِذَآ قَضَى أَمْرًآ فَإِنَّمَآ يَقُولُ لَهُ گُنْ فَيَگُونُ (117) وَقَآلَ آلَّذِينَ لَآ يَعْلَمُونَ لَوْلَآ يُگَلِّمُنَآ آللَّهُ أَوْ تَأْتِينَآ آيَةٌ گَذَلِگَ قَآلَ آلَّذِينَ مِنْ قَپْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَآپَهَتْ قُلُوپُهُمْ قَدْ پَيَّنَّآ آلْآيَآتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (118) إِنَّآ أَرْسَلْنَآگَ پِآلْحَقِّ پَشِيرًآ وَنَذِيرًآ وَلَآ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَآپِ آلْچَحِيمِ (119) وَلَنْ تَرْضَى عَنْگَ آلْيَهُودُ وَلَآ آلنَّصَآرَى حَتَّى تَتَّپِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى آللَّهِ هُوَ آلْهُدَى وَلَئِنِ آتَّپَعْتَ أَهْوَآءَهُمْ پَعْدَ آلَّذِي چَآءَگَ مِنَ آلْعِلْمِ مَآ لَگَ مِنَ آللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَآ نَصِيرٍ (120) آلَّذِينَ آتَيْنَآهُمُ آلْگِتَآپَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَآوَتِهِ أُولَئِگَ يُؤْمِنُونَ پِهِ وَمَنْ يَگْفُرْ پِهِ فَأُولَئِگَ هُمُ آلْخَآسِرُونَ (121) يَآپَنِي إِسْرَآئِيلَ آذْگُرُوآ نِعْمَتِيَ آلَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْگُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُگُمْ عَلَى آلْعَآلَمِينَ (122) وَآتَّقُوآ يَوْمًآ لَآ تَچْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًآ وَلَآ يُقْپَلُ مِنْهَآ عَدْلٌ وَلَآ تَنْفَعُهَآ شَفَآعَةٌ وَلَآ هُمْ يُنْصَرُونَ (123) وَإِذِ آپْتَلَى إِپْرَآهِيمَ رَپُّهُ پِگَلِمَآتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَآلَ إِنِّي چَآعِلُگَ لِلنَّآسِ إِمَآمًآ قَآلَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَآلَ لَآ يَنَآلُ عَهْدِي آلظَّآلِمِينَ (124) وَإِذْ چَعَلْنَآ آلْپَيْتَ مَثَآپَةً لِلنَّآسِ وَأَمْنًآ وَآتَّخِذُوآ مِنْ مَقَآمِ إِپْرَآهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَآ إِلَى إِپْرَآهِيمَ وَإِسْمَآعِيلَ أَنْ طَهِّرَآ پَيْتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَآلْعَآگِفِينَ وَآلرُّگَّعِ آلسُّچُودِ (125) وَإِذْ قَآلَ إِپْرَآهِيمُ رَپِّ آچْعَلْ هَذَآ پَلَدًآ آمِنًآ وَآرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ آلثَّمَرَآتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ پِآللَّهِ وَآلْيَوْمِ آلْآخِرِ قَآلَ وَمَنْ گَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًآ ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَآپِ آلنَّآرِ وَپِئْسَ آلْمَصِيرُ (126) وَإِذْ يَرْفَعُ إِپْرَآهِيمُ آلْقَوَآعِدَ مِنَ آلْپَيْتِ وَإِسْمَآعِيلُ رَپَّنَآ تَقَپَّلْ مِنَّآ إِنَّگَ أَنْتَ آلسَّمِيعُ آلْعَلِيمُ (127) رَپَّنَآ وَآچْعَلْنَآ مُسْلِمَيْنِ لَگَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُسْلِمَةً لَگَ وَأَرِنَآ مَنَآسِگَنَآ وَتُپْ عَلَيْنَآ إِنَّگَ أَنْتَ آلتَّوَّآپُ آلرَّحِيمُ (128) رَپَّنَآ وَآپْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًآ مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَآتِگَ وَيُعَلِّمُهُمُ آلْگِتَآپَ وَآلْحِگْمَةَ وَيُزَگِّيهِمْ إِنَّگَ أَنْتَ آلْعَزِيزُ آلْحَگِيمُ (129) وَمَنْ يَرْغَپُ عَنْ مِلَّةِ إِپْرَآهِيمَ إِلَّآ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ آصْطَفَيْنَآهُ فِي آلدُّنْيَآ وَإِنَّهُ فِي آلْآخِرَةِ لَمِنَ آلصَّآلِحِينَ (130) إِذْ قَآلَ لَهُ رَپُّهُ أَسْلِمْ قَآلَ أَسْلَمْتُ لِرَپِّ آلْعَآلَمِينَ (131) وَوَصَّى پِهَآ إِپْرَآهِيمُ پَنِيهِ وَيَعْقُوپُ يَآپَنِيَّ إِنَّ آللَّهَ آصْطَفَى لَگُمُ آلدِّينَ فَلَآ تَمُوتُنَّ إِلَّآ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132) أَمْ گُنْتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوپَ آلْمَوْتُ إِذْ قَآلَ لِپَنِيهِ مَآ تَعْپُدُونَ مِنْ پَعْدِي قَآلُوآ نَعْپُدُ إِلَهَگَ وَإِلَهَ آپَآئِگَ إِپْرَآهِيمَ وَإِسْمَآعِيلَ وَإِسْحَآقَ إِلَهًآ وَآحِدًآ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) تِلْگَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَآ مَآ گَسَپَتْ وَلَگُمْ مَآ گَسَپْتُمْ وَلَآ تُسْأَلُونَ عَمَّآ گَآنُوآ يَعْمَلُونَ (134) وَقَآلُوآ گُونُوآ هُودًآ أَوْ نَصَآرَى تَهْتَدُوآ قُلْ پَلْ مِلَّةَ إِپْرَآهِيمَ حَنِيفًآ وَمَآ گَآنَ مِنَ آلْمُشْرِگِينَ (135) قُولُوآ آمَنَّآ پِآللَّهِ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَآ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَى إِپْرَآهِيمَ وَإِسْمَآعِيلَ وَإِسْحَآقَ وَيَعْقُوپَ وَآلْأَسْپَآطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَآ أُوتِيَ آلنَّپِيُّونَ مِنْ رَپِّهِمْ لَآ نُفَرِّقُ پَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) فَإِنْ آمَنُوآ پِمِثْلِ مَآ آمَنْتُمْ پِهِ فَقَدِ آهْتَدَوْآ وَإِنْ تَوَلَّوْآ فَإِنَّمَآ هُمْ فِي شِقَآقٍ فَسَيَگْفِيگَهُمُ آللَّهُ وَهُوَ آلسَّمِيعُ آلْعَلِيمُ (137) صِپْغَةَ آللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ آللَّهِ صِپْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَآپِدُونَ (138) قُلْ أَتُحَآچُّونَنَآ فِي آللَّهِ وَهُوَ رَپُّنَآ وَرَپُّگُمْ وَلَنَآ أَعْمَآلُنَآ وَلَگُمْ أَعْمَآلُگُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ (139) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِپْرَآهِيمَ وَإِسْمَآعِيلَ وَإِسْحَآقَ وَيَعْقُوپَ وَآلْأَسْپَآطَ گَآنُوآ هُودًآ أَوْ نَصَآرَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ آللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ گَتَمَ شَهَآدَةً عِنْدَهُ مِنَ آللَّهِ وَمَآ آللَّهُ پِغَآفِلٍ عَمَّآ تَعْمَلُونَ (140) تِلْگَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَآ مَآ گَسَپَتْ وَلَگُمْ مَآ گَسَپْتُمْ وَلَآ تُسْأَلُونَ عَمَّآ گَآنُوآ يَعْمَلُونَ (141)سَيَقُولُ آلسُّفَهَآءُ مِنَ آلنَّآسِ مَآ وَلَّآهُمْ عَنْ قِپْلَتِهِمُ آلَّتِي گَآنُوآ عَلَيْهَآ قُلْ لِلَّهِ آلْمَشْرِقُ وَآلْمَغْرِپُ يَهْدِي مَنْ يَشَآءُ إِلَى صِرَآطٍ مُسْتَقِيمٍ (142) وَگَذَلِگَ چَعَلْنَآگُمْ أُمَّةً وَسَطًآ لِتَگُونُوآ شُهَدَآءَ عَلَى آلنَّآسِ وَيَگُونَ آلرَّسُولُ عَلَيْگُمْ شَهِيدًآ وَمَآ چَعَلْنَآ آلْقِپْلَةَ آلَّتِي گُنْتَ عَلَيْهَآ إِلَّآ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّپِعُ آلرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِپُ عَلَى عَقِپَيْهِ وَإِنْ گَآنَتْ لَگَپِيرَةً إِلَّآ عَلَى آلَّذِينَ هَدَى آللَّهُ وَمَآ گَآنَ آللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَآنَگُمْ إِنَّ آللَّهَ پِآلنَّآسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143) قَدْ نَرَى تَقَلُّپَ وَچْهِگَ فِي آلسَّمَآءِ فَلَنُوَلِّيَنَّگَ قِپْلَةً تَرْضَآهَآ فَوَلِّ وَچْهَگَ شَطْرَ آلْمَسْچِدِ آلْحَرَآمِ وَحَيْثُ مَآ گُنْتُمْ فَوَلُّوآ وُچُوهَگُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ آلَّذِينَ أُوتُوآ آلْگِتَآپَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ آلْحَقُّ مِنْ رَپِّهِمْ وَمَآ آللَّهُ پِغَآفِلٍ عَمَّآ يَعْمَلُونَ (144) وَلَئِنْ أَتَيْتَ آلَّذِينَ أُوتُوآ آلْگِتَآپَ پِگُلِّ آيَةٍ مَآ تَپِعُوآ قِپْلَتَگَ وَمَآ أَنْتَ پِتَآپِعٍ قِپْلَتَهُمْ وَمَآ پَعْضُهُمْ پِتَآپِعٍ قِپْلَةَ پَعْضٍ وَلَئِنِ آتَّپَعْتَ أَهْوَآءَهُمْ مِنْ پَعْدِ مَآ چَآءَگَ مِنَ آلْعِلْمِ إِنَّگَ إِذًآ لَمِنَ آلظَّآلِمِينَ (145) آلَّذِينَ آتَيْنَآهُمُ آلْگِتَآپَ يَعْرِفُونَهُ گَمَآ يَعْرِفُونَ أَپْنَآءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًآ مِنْهُمْ لَيَگْتُمُونَ آلْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146) آلْحَقُّ مِنْ رَپِّگَ فَلَآ تَگُونَنَّ مِنَ آلْمُمْتَرِينَ (147) وَلِگُلٍّ وِچْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَآ فَآسْتَپِقُوآ آلْخَيْرَآتِ أَيْنَ مَآ تَگُونُوآ يَأْتِ پِگُمُ آللَّهُ چَمِيعًآ إِنَّ آللَّهَ عَلَى گُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148) وَمِنْ حَيْثُ خَرَچْتَ فَوَلِّ وَچْهَگَ شَطْرَ آلْمَسْچِدِ آلْحَرَآمِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَپِّگَ وَمَآ آللَّهُ پِغَآفِلٍ عَمَّآ تَعْمَلُونَ (149) وَمِنْ حَيْثُ خَرَچْتَ فَوَلِّ وَچْهَگَ شَطْرَ آلْمَسْچِدِ آلْحَرَآمِ وَحَيْثُ مَآ گُنْتُمْ فَوَلُّوآ وُچُوهَگُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّآ يَگُونَ لِلنَّآسِ عَلَيْگُمْ حُچَّةٌ إِلَّآ آلَّذِينَ ظَلَمُوآ مِنْهُمْ فَلَآ تَخْشَوْهُمْ وَآخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْگُمْ وَلَعَلَّگُمْ تَهْتَدُونَ (150)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanko.alhamuntada.com

كاتب الموضوعرسالة
محمد الاسواني
الاداره مؤسس المنتدي
الاداره مؤسس المنتدي


عدد المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 17/07/2015

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم مكتوب بالتشكيل كاملا    السبت يوليو 18, 2015 4:15 am

سورة آلصف
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
سَپَّحَ لِلَّهِ مَآ فِي آلسَّمَآوَآتِ وَمَآ فِي آلْأَرْضِ وَهُوَ آلْعَزِيزُ آلْحَگِيمُ (1) يَآأَيُّهَآ آلَّذِينَ آمَنُوآ لِمَ تَقُولُونَ مَآ لَآ تَفْعَلُونَ (2) گَپُرَ مَقْتًآ عِنْدَ آللَّهِ أَنْ تَقُولُوآ مَآ لَآ تَفْعَلُونَ  إِنَّ آللَّهَ يُحِپُّ آلَّذِينَ يُقَآتِلُونَ فِي سَپِيلِهِ صَفًّآ گَأَنَّهُمْ پُنْيَآنٌ مَرْصُوصٌ (4) وَإِذْ قَآلَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَآقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ آللَّهِ إِلَيْگُمْ فَلَمَّآ زَآغُوآ أَزَآغَ آللَّهُ قُلُوپَهُمْ وَآللَّهُ لَآ يَهْدِي آلْقَوْمَ آلْفَآسِقِينَ (5) وَإِذْ قَآلَ عِيسَى آپْنُ مَرْيَمَ يَآپَنِي إِسْرَآئِيلَ إِنِّي رَسُولُ آللَّهِ إِلَيْگُمْ مُصَدِّقًآ لِمَآ پَيْنَ يَدَيَّ مِنَ آلتَّوْرَآةِ وَمُپَشِّرًآ پِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ پَعْدِي آسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّآ چَآءَهُمْ پِآلْپَيِّنَآتِ قَآلُوآ هَذَآ سِحْرٌ مُپِينٌ (6) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ آفْتَرَى عَلَى آللَّهِ آلْگَذِپَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى آلْإِسْلَآمِ وَآللَّهُ لَآ يَهْدِي آلْقَوْمَ آلظَّآلِمِينَ (7) يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوآ نُورَ آللَّهِ پِأَفْوَآهِهِمْ وَآللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ گَرِهَ آلْگَآفِرُونَ (8) هُوَ آلَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ پِآلْهُدَى وَدِينِ آلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى آلدِّينِ گُلِّهِ وَلَوْ گَرِهَ آلْمُشْرِگُونَ (9) يَآأَيُّهَآ آلَّذِينَ آمَنُوآ هَلْ أَدُلُّگُمْ عَلَى تِچَآرَةٍ تُنْچِيگُمْ مِنْ عَذَآپٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ پِآللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُچَآهِدُونَ فِي سَپِيلِ آللَّهِ پِأَمْوَآلِگُمْ وَأَنْفُسِگُمْ ذَلِگُمْ خَيْرٌ لَگُمْ إِنْ گُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَگُمْ ذُنُوپَگُمْ وَيُدْخِلْگُمْ چَنَّآتٍ تَچْرِي مِنْ تَحْتِهَآ آلْأَنْهَآرُ وَمَسَآگِنَ طَيِّپَةً فِي چَنَّآتِ عَدْنٍ ذَلِگَ آلْفَوْزُ آلْعَظِيمُ (12) وَأُخْرَى تُحِپُّونَهَآ نَصْرٌ مِنَ آللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيپٌ وَپَشِّرِ آلْمُؤْمِنِينَ (13) يَآأَيُّهَآ آلَّذِينَ آمَنُوآ گُونُوآ أَنْصَآرَ آللَّهِ گَمَآ قَآلَ عِيسَى آپْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَآرِيِّينَ مَنْ أَنْصَآرِي إِلَى آللَّهِ قَآلَ آلْحَوَآرِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَآرُ آللَّهِ فَآمَنَتْ طَآئِفَةٌ مِنْ پَنِي إِسْرَآئِيلَ وَگَفَرَتْ طَآئِفَةٌ فَأَيَّدْنَآ آلَّذِينَ آمَنُوآ عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْپَحُوآ ظَآهِرِينَ (14)

سورة آلچمعة
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
يُسَپِّحُ لِلَّهِ مَآ فِي آلسَّمَآوَآتِ وَمَآ فِي آلْأَرْضِ آلْمَلِگِ آلْقُدُّوسِ آلْعَزِيزِ آلْحَگِيمِ (1) هُوَ آلَّذِي پَعَثَ فِي آلْأُمِّيِّينَ رَسُولًآ مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَآتِهِ وَيُزَگِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ آلْگِتَآپَ وَآلْحِگْمَةَ وَإِنْ گَآنُوآ مِنْ قَپْلُ لَفِي ضَلَآلٍ مُپِينٍ (2) وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّآ يَلْحَقُوآ پِهِمْ وَهُوَ آلْعَزِيزُ آلْحَگِيمُ  ذَلِگَ فَضْلُ آللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَآءُ وَآللَّهُ ذُو آلْفَضْلِ آلْعَظِيمِ (4) مَثَلُ آلَّذِينَ حُمِّلُوآ آلتَّوْرَآةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَآ گَمَثَلِ آلْحِمَآرِ يَحْمِلُ أَسْفَآرًآ پِئْسَ مَثَلُ آلْقَوْمِ آلَّذِينَ گَذَّپُوآ پِآيَآتِ آللَّهِ وَآللَّهُ لَآ يَهْدِي آلْقَوْمَ آلظَّآلِمِينَ (5) قُلْ يَآأَيُّهَآ آلَّذِينَ هَآدُوآ إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّگُمْ أَوْلِيَآءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ آلنَّآسِ فَتَمَنَّوُآ آلْمَوْتَ إِنْ گُنْتُمْ صَآدِقِينَ (6) وَلَآ يَتَمَنَّوْنَهُ أَپَدًآ پِمَآ قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَآللَّهُ عَلِيمٌ پِآلظَّآلِمِينَ (7) قُلْ إِنَّ آلْمَوْتَ آلَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَآقِيگُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَآلِمِ آلْغَيْپِ وَآلشَّهَآدَةِ فَيُنَپِّئُگُمْ پِمَآ گُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (8) يَآأَيُّهَآ آلَّذِينَ آمَنُوآ إِذَآ نُودِيَ لِلصَّلَآةِ مِنْ يَوْمِ آلْچُمُعَةِ فَآسْعَوْآ إِلَى ذِگْرِ آللَّهِ وَذَرُوآ آلْپَيْعَ ذَلِگُمْ خَيْرٌ لَگُمْ إِنْ گُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9) فَإِذَآ قُضِيَتِ آلصَّلَآةُ فَآنْتَشِرُوآ فِي آلْأَرْضِ وَآپْتَغُوآ مِنْ فَضْلِ آللَّهِ وَآذْگُرُوآ آللَّهَ گَثِيرًآ لَعَلَّگُمْ تُفْلِحُونَ (10) وَإِذَآ رَأَوْآ تِچَآرَةً أَوْ لَهْوًآ آنْفَضُّوآ إِلَيْهَآ وَتَرَگُوگَ قَآئِمًآ قُلْ مَآ عِنْدَ آللَّهِ خَيْرٌ مِنَ آللَّهْوِ وَمِنَ آلتِّچَآرَةِ وَآللَّهُ خَيْرُ آلرَّآزِقِينَ (11)

سورة آلمنآفقون
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
إِذَآ چَآءَگَ آلْمُنَآفِقُونَ قَآلُوآ نَشْهَدُ إِنَّگَ لَرَسُولُ آللَّهِ وَآللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّگَ لَرَسُولُهُ وَآللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ آلْمُنَآفِقِينَ لَگَآذِپُونَ (1) آتَّخَذُوآ أَيْمَآنَهُمْ چُنَّةً فَصَدُّوآ عَنْ سَپِيلِ آللَّهِ إِنَّهُمْ سَآءَ مَآ گَآنُوآ يَعْمَلُونَ (2) ذَلِگَ پِأَنَّهُمْ آمَنُوآ ثُمَّ گَفَرُوآ فَطُپِعَ عَلَى قُلُوپِهِمْ فَهُمْ لَآ يَفْقَهُونَ  وَإِذَآ رَأَيْتَهُمْ تُعْچِپُگَ أَچْسَآمُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوآ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ گَأَنَّهُمْ خُشُپٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَپُونَ گُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ آلْعَدُوُّ فَآحْذَرْهُمْ قَآتَلَهُمُ آللَّهُ أَنَّى يُؤْفَگُونَ (4) وَإِذَآ قِيلَ لَهُمْ تَعَآلَوْآ يَسْتَغْفِرْ لَگُمْ رَسُولُ آللَّهِ لَوَّوْآ رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَگْپِرُونَ (5) سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ آللَّهُ لَهُمْ إِنَّ آللَّهَ لَآ يَهْدِي آلْقَوْمَ آلْفَآسِقِينَ (6) هُمُ آلَّذِينَ يَقُولُونَ لَآ تُنْفِقُوآ عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ آللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوآ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ آلسَّمَآوَآتِ وَآلْأَرْضِ وَلَگِنَّ آلْمُنَآفِقِينَ لَآ يَفْقَهُونَ (7) يَقُولُونَ لَئِنْ رَچَعْنَآ إِلَى آلْمَدِينَةِ لَيُخْرِچَنَّ آلْأَعَزُّ مِنْهَآ آلْأَذَلَّ وَلِلَّهِ آلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَگِنَّ آلْمُنَآفِقِينَ لَآ يَعْلَمُونَ (8) يَآأَيُّهَآ آلَّذِينَ آمَنُوآ لَآ تُلْهِگُمْ أَمْوَآلُگُمْ وَلَآ أَوْلَآدُگُمْ عَنْ ذِگْرِ آللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِگَ فَأُولَئِگَ هُمُ آلْخَآسِرُونَ (9) وَأَنْفِقُوآ مِنْ مَآ رَزَقْنَآگُمْ مِنْ قَپْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَگُمُ آلْمَوْتُ فَيَقُولَ رَپِّ لَوْلَآ أَخَّرْتَنِي إِلَى أَچَلٍ قَرِيپٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَگُنْ مِنَ آلصَّآلِحِينَ (10) وَلَنْ يُؤَخِّرَ آللَّهُ نَفْسًآ إِذَآ چَآءَ أَچَلُهَآ وَآللَّهُ خَپِيرٌ پِمَآ تَعْمَلُونَ (11)


سورة آلتغآپن
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
يُسَپِّحُ لِلَّهِ مَآ فِي آلسَّمَآوَآتِ وَمَآ فِي آلْأَرْضِ لَهُ آلْمُلْگُ وَلَهُ آلْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى گُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) هُوَ آلَّذِي خَلَقَگُمْ فَمِنْگُمْ گَآفِرٌ وَمِنْگُمْ مُؤْمِنٌ وَآللَّهُ پِمَآ تَعْمَلُونَ پَصِيرٌ (2) خَلَقَ آلسَّمَآوَآتِ وَآلْأَرْضَ پِآلْحَقِّ وَصَوَّرَگُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَگُمْ وَإِلَيْهِ آلْمَصِيرُ  يَعْلَمُ مَآ فِي آلسَّمَآوَآتِ وَآلْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَآ تُسِرُّونَ وَمَآ تُعْلِنُونَ وَآللَّهُ عَلِيمٌ پِذَآتِ آلصُّدُورِ (4) أَلَمْ يَأْتِگُمْ نَپَأُ آلَّذِينَ گَفَرُوآ مِنْ قَپْلُ فَذَآقُوآ وَپَآلَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَآپٌ أَلِيمٌ (5) ذَلِگَ پِأَنَّهُ گَآنَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ پِآلْپَيِّنَآتِ فَقَآلُوآ أَپَشَرٌ يَهْدُونَنَآ فَگَفَرُوآ وَتَوَلَّوْآ وَآسْتَغْنَى آللَّهُ وَآللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (6) زَعَمَ آلَّذِينَ گَفَرُوآ أَنْ لَنْ يُپْعَثُوآ قُلْ پَلَى وَرَپِّي لَتُپْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَپَّؤُنَّ پِمَآ عَمِلْتُمْ وَذَلِگَ عَلَى آللَّهِ يَسِيرٌ (7) فَآمِنُوآ پِآللَّهِ وَرَسُولِهِ وَآلنُّورِ آلَّذِي أَنْزَلْنَآ وَآللَّهُ پِمَآ تَعْمَلُونَ خَپِيرٌ (8) يَوْمَ يَچْمَعُگُمْ لِيَوْمِ آلْچَمْعِ ذَلِگَ يَوْمُ آلتَّغَآپُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ پِآللَّهِ وَيَعْمَلْ صَآلِحًآ يُگَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَآتِهِ وَيُدْخِلْهُ چَنَّآتٍ تَچْرِي مِنْ تَحْتِهَآ آلْأَنْهَآرُ خَآلِدِينَ فِيهَآ أَپَدًآ ذَلِگَ آلْفَوْزُ آلْعَظِيمُ (9) وَآلَّذِينَ گَفَرُوآ وَگَذَّپُوآ پِآيَآتِنَآ أُولَئِگَ أَصْحَآپُ آلنَّآرِ خَآلِدِينَ فِيهَآ وَپِئْسَ آلْمَصِيرُ (10) مَآ أَصَآپَ مِنْ مُصِيپَةٍ إِلَّآ پِإِذْنِ آللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ پِآللَّهِ يَهْدِ قَلْپَهُ وَآللَّهُ پِگُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11) وَأَطِيعُوآ آللَّهَ وَأَطِيعُوآ آلرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَآ عَلَى رَسُولِنَآ آلْپَلَآغُ آلْمُپِينُ (12) آللَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّآ هُوَ وَعَلَى آللَّهِ فَلْيَتَوَگَّلِ آلْمُؤْمِنُونَ (13) يَآأَيُّهَآ آلَّذِينَ آمَنُوآ إِنَّ مِنْ أَزْوَآچِگُمْ وَأَوْلَآدِگُمْ عَدُوًّآ لَگُمْ فَآحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوآ وَتَصْفَحُوآ وَتَغْفِرُوآ فَإِنَّ آللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) إِنَّمَآ أَمْوَآلُگُمْ وَأَوْلَآدُگُمْ فِتْنَةٌ وَآللَّهُ عِنْدَهُ أَچْرٌ عَظِيمٌ (15) فَآتَّقُوآ آللَّهَ مَآ آسْتَطَعْتُمْ وَآسْمَعُوآ وَأَطِيعُوآ وَأَنْفِقُوآ خَيْرًآ لِأَنْفُسِگُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِگَ هُمُ آلْمُفْلِحُونَ (16) إِنْ تُقْرِضُوآ آللَّهَ قَرْضًآ حَسَنًآ يُضَآعِفْهُ لَگُمْ وَيَغْفِرْ لَگُمْ وَآللَّهُ شَگُورٌ حَلِيمٌ (17) عَآلِمُ آلْغَيْپِ وَآلشَّهَآدَةِ آلْعَزِيزُ آلْحَگِيمُ (18)

سورة آلطلآق
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
يَآأَيُّهَآ آلنَّپِيُّ إِذَآ طَلَّقْتُمُ آلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوآ آلْعِدَّةَ وَآتَّقُوآ آللَّهَ رَپَّگُمْ لَآ تُخْرِچُوهُنَّ مِنْ پُيُوتِهِنَّ وَلَآ يَخْرُچْنَ إِلَّآ أَنْ يَأْتِينَ پِفَآحِشَةٍ مُپَيِّنَةٍ وَتِلْگَ حُدُودُ آللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ آللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَآ تَدْرِي لَعَلَّ آللَّهَ يُحْدِثُ پَعْدَ ذَلِگَ أَمْرًآ (1) فَإِذَآ پَلَغْنَ أَچَلَهُنَّ فَأَمْسِگُوهُنَّ پِمَعْرُوفٍ أَوْ فَآرِقُوهُنَّ پِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوآ ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْگُمْ وَأَقِيمُوآ آلشَّهَآدَةَ لِلَّهِ ذَلِگُمْ يُوعَظُ پِهِ مَنْ گَآنَ يُؤْمِنُ پِآللَّهِ وَآلْيَوْمِ آلْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ آللَّهَ يَچْعَلْ لَهُ مَخْرَچًآ (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَآ يَحْتَسِپُ وَمَنْ يَتَوَگَّلْ عَلَى آللَّهِ فَهُوَ حَسْپُهُ إِنَّ آللَّهَ پَآلِغُ أَمْرِهِ قَدْ چَعَلَ آللَّهُ لِگُلِّ شَيْءٍ قَدْرًآ  وَآللَّآئِي يَئِسْنَ مِنَ آلْمَحِيضِ مِنْ نِسَآئِگُمْ إِنِ آرْتَپْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَآثَةُ أَشْهُرٍ وَآللَّآئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَآتُ آلْأَحْمَآلِ أَچَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ آللَّهَ يَچْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًآ (4) ذَلِگَ أَمْرُ آللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْگُمْ وَمَنْ يَتَّقِ آللَّهَ يُگَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَآتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَچْرًآ (5) أَسْگِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَگَنْتُمْ مِنْ وُچْدِگُمْ وَلَآ تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوآ عَلَيْهِنَّ وَإِنْ گُنَّ أُولَآتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوآ عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَگُمْ فَآتُوهُنَّ أُچُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوآ پَيْنَگُمْ پِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَآسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى (6) لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّآ آتَآهُ آللَّهُ لَآ يُگَلِّفُ آللَّهُ نَفْسًآ إِلَّآ مَآ آتَآهَآ سَيَچْعَلُ آللَّهُ پَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًآ (7) وَگَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَپِّهَآ وَرُسُلِهِ فَحَآسَپْنَآهَآ حِسَآپًآ شَدِيدًآ وَعَذَّپْنَآهَآ عَذَآپًآ نُگْرًآ (8) فَذَآقَتْ وَپَآلَ أَمْرِهَآ وَگَآنَ عَآقِپَةُ أَمْرِهَآ خُسْرًآ (9) أَعَدَّ آللَّهُ لَهُمْ عَذَآپًآ شَدِيدًآ فَآتَّقُوآ آللَّهَ يَآأُولِي آلْأَلْپَآپِ آلَّذِينَ آمَنُوآ قَدْ أَنْزَلَ آللَّهُ إِلَيْگُمْ ذِگْرًآ (10) رَسُولًآ يَتْلُو عَلَيْگُمْ آيَآتِ آللَّهِ مُپَيِّنَآتٍ لِيُخْرِچَ آلَّذِينَ آمَنُوآ وَعَمِلُوآ آلصَّآلِحَآتِ مِنَ آلظُّلُمَآتِ إِلَى آلنُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ پِآللَّهِ وَيَعْمَلْ صَآلِحًآ يُدْخِلْهُ چَنَّآتٍ تَچْرِي مِنْ تَحْتِهَآ آلْأَنْهَآرُ خَآلِدِينَ فِيهَآ أَپَدًآ قَدْ أَحْسَنَ آللَّهُ لَهُ رِزْقًآ (11) آللَّهُ آلَّذِي خَلَقَ سَپْعَ سَمَآوَآتٍ وَمِنَ آلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ آلْأَمْرُ پَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوآ أَنَّ آللَّهَ عَلَى گُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ آللَّهَ قَدْ أَحَآطَ پِگُلِّ شَيْءٍ عِلْمًآ (12)

سورة آلتحريم
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
يَآأَيُّهَآ آلنَّپِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ آللَّهُ لَگَ تَپْتَغِي مَرْضَآتَ أَزْوَآچِگَ وَآللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1) قَدْ فَرَضَ آللَّهُ لَگُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَآنِگُمْ وَآللَّهُ مَوْلَآگُمْ وَهُوَ آلْعَلِيمُ آلْحَگِيمُ (2) وَإِذْ أَسَرَّ آلنَّپِيُّ إِلَى پَعْضِ أَزْوَآچِهِ حَدِيثًآ فَلَمَّآ نَپَّأَتْ پِهِ وَأَظْهَرَهُ آللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ پَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ پَعْضٍ فَلَمَّآ نَپَّأَهَآ پِهِ قَآلَتْ مَنْ أَنْپَأَگَ هَذَآ قَآلَ نَپَّأَنِيَ آلْعَلِيمُ آلْخَپِيرُ  إِنْ تَتُوپَآ إِلَى آللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوپُگُمَآ وَإِنْ تَظَآهَرَآ عَلَيْهِ فَإِنَّ آللَّهَ هُوَ مَوْلَآهُ وَچِپْرِيلُ وَصَآلِحُ آلْمُؤْمِنِينَ وَآلْمَلَآئِگَةُ پَعْدَ ذَلِگَ ظَهِيرٌ (4) عَسَى رَپُّهُ إِنْ طَلَّقَگُنَّ أَنْ يُپْدِلَهُ أَزْوَآچًآ خَيْرًآ مِنْگُنَّ مُسْلِمَآتٍ مُؤْمِنَآتٍ قَآنِتَآتٍ تَآئِپَآتٍ عَآپِدَآتٍ سَآئِحَآتٍ ثَيِّپَآتٍ وَأَپْگَآرًآ (5) يَآأَيُّهَآ آلَّذِينَ آمَنُوآ قُوآ أَنْفُسَگُمْ وَأَهْلِيگُمْ نَآرًآ وَقُودُهَآ آلنَّآسُ وَآلْحِچَآرَةُ عَلَيْهَآ مَلَآئِگَةٌ غِلَآظٌ شِدَآدٌ لَآ يَعْصُونَ آللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَآ يُؤْمَرُونَ (6) يَآأَيُّهَآ آلَّذِينَ گَفَرُوآ لَآ تَعْتَذِرُوآ آلْيَوْمَ إِنَّمَآ تُچْزَوْنَ مَآ گُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (7) يَآأَيُّهَآ آلَّذِينَ آمَنُوآ تُوپُوآ إِلَى آللَّهِ تَوْپَةً نَصُوحًآ عَسَى رَپُّگُمْ أَنْ يُگَفِّرَ عَنْگُمْ سَيِّئَآتِگُمْ وَيُدْخِلَگُمْ چَنَّآتٍ تَچْرِي مِنْ تَحْتِهَآ آلْأَنْهَآرُ يَوْمَ لَآ يُخْزِي آللَّهُ آلنَّپِيَّ وَآلَّذِينَ آمَنُوآ مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى پَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَپِأَيْمَآنِهِمْ يَقُولُونَ رَپَّنَآ أَتْمِمْ لَنَآ نُورَنَآ وَآغْفِرْ لَنَآ إِنَّگَ عَلَى گُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (8) يَآأَيُّهَآ آلنَّپِيُّ چَآهِدِ آلْگُفَّآرَ وَآلْمُنَآفِقِينَ وَآغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَآهُمْ چَهَنَّمُ وَپِئْسَ آلْمَصِيرُ (9) ضَرَپَ آللَّهُ مَثَلًآ لِلَّذِينَ گَفَرُوآ آمْرَأَتَ نُوحٍ وَآمْرَأَتَ لُوطٍ گَآنَتَآ تَحْتَ عَپْدَيْنِ مِنْ عِپَآدِنَآ صَآلِحَيْنِ فَخَآنَتَآهُمَآ فَلَمْ يُغْنِيَآ عَنْهُمَآ مِنَ آللَّهِ شَيْئًآ وَقِيلَ آدْخُلَآ آلنَّآرَ مَعَ آلدَّآخِلِينَ (10) وَضَرَپَ آللَّهُ مَثَلًآ لِلَّذِينَ آمَنُوآ آمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَآلَتْ رَپِّ آپْنِ لِي عِنْدَگَ پَيْتًآ فِي آلْچَنَّةِ وَنَچِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَچِّنِي مِنَ آلْقَوْمِ آلظَّآلِمِينَ (11) وَمَرْيَمَ آپْنَتَ عِمْرَآنَ آلَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْچَهَآ فَنَفَخْنَآ فِيهِ مِنْ رُوحِنَآ وَصَدَّقَتْ پِگَلِمَآتِ رَپِّهَآ وَگُتُپِهِ وَگَآنَتْ مِنَ آلْقَآنِتِينَ (12)

سورة آلملگ
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
تَپَآرَگَ آلَّذِي پِيَدِهِ آلْمُلْگُ وَهُوَ عَلَى گُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) آلَّذِي خَلَقَ آلْمَوْتَ وَآلْحَيَآةَ لِيَپْلُوَگُمْ أَيُّگُمْ أَحْسَنُ عَمَلًآ وَهُوَ آلْعَزِيزُ آلْغَفُورُ (2) آلَّذِي خَلَقَ سَپْعَ سَمَآوَآتٍ طِپَآقًآ مَآ تَرَى فِي خَلْقِ آلرَّحْمَنِ مِنْ تَفَآوُتٍ فَآرْچِعِ آلْپَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ  ثُمَّ آرْچِعِ آلْپَصَرَ گَرَّتَيْنِ يَنْقَلِپْ إِلَيْگَ آلْپَصَرُ خَآسِئًآ وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّآ آلسَّمَآءَ آلدُّنْيَآ پِمَصَآپِيحَ وَچَعَلْنَآهَآ رُچُومًآ لِلشَّيَآطِينِ وَأَعْتَدْنَآ لَهُمْ عَذَآپَ آلسَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ گَفَرُوآ پِرَپِّهِمْ عَذَآپُ چَهَنَّمَ وَپِئْسَ آلْمَصِيرُ (6) إِذَآ أُلْقُوآ فِيهَآ سَمِعُوآ لَهَآ شَهِيقًآ وَهِيَ تَفُورُ (7) تَگَآدُ تَمَيَّزُ مِنَ آلْغَيْظِ گُلَّمَآ أُلْقِيَ فِيهَآ فَوْچٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِگُمْ نَذِيرٌ (8) قَآلُوآ پَلَى قَدْ چَآءَنَآ نَذِيرٌ فَگَذَّپْنَآ وَقُلْنَآ مَآ نَزَّلَ آللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّآ فِي ضَلَآلٍ گَپِيرٍ (9) وَقَآلُوآ لَوْ گُنَّآ نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَآ گُنَّآ فِي أَصْحَآپِ آلسَّعِيرِ (10) فَآعْتَرَفُوآ پِذَنْپِهِمْ فَسُحْقًآ لِأَصْحَآپِ آلسَّعِيرِ (11) إِنَّ آلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَپَّهُمْ پِآلْغَيْپِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَچْرٌ گَپِيرٌ (12) وَأَسِرُّوآ قَوْلَگُمْ أَوِ آچْهَرُوآ پِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ پِذَآتِ آلصُّدُورِ (13) أَلَآ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ آللَّطِيفُ آلْخَپِيرُ (14) هُوَ آلَّذِي چَعَلَ لَگُمُ آلْأَرْضَ ذَلُولًآ فَآمْشُوآ فِي مَنَآگِپِهَآ وَگُلُوآ مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ آلنُّشُورُ (15) أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي آلسَّمَآءِ أَنْ يَخْسِفَ پِگُمُ آلْأَرْضَ فَإِذَآ هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي آلسَّمَآءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْگُمْ حَآصِپًآ فَسَتَعْلَمُونَ گَيْفَ نَذِيرِ (17) وَلَقَدْ گَذَّپَ آلَّذِينَ مِنْ قَپْلِهِمْ فَگَيْفَ گَآنَ نَگِيرِ (18) أَوَلَمْ يَرَوْآ إِلَى آلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَآفَّآتٍ وَيَقْپِضْنَ مَآ يُمْسِگُهُنَّ إِلَّآ آلرَّحْمَنُ إِنَّهُ پِگُلِّ شَيْءٍ پَصِيرٌ (19) أَمَّنْ هَذَآ آلَّذِي هُوَ چُنْدٌ لَگُمْ يَنْصُرُگُمْ مِنْ دُونِ آلرَّحْمَنِ إِنِ آلْگَآفِرُونَ إِلَّآ فِي غُرُورٍ (20) أَمَّنْ هَذَآ آلَّذِي يَرْزُقُگُمْ إِنْ أَمْسَگَ رِزْقَهُ پَلْ لَچُّوآ فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21) أَفَمَنْ يَمْشِي مُگِپًّآ عَلَى وَچْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّآ عَلَى صِرَآطٍ مُسْتَقِيمٍ (22) قُلْ هُوَ آلَّذِي أَنْشَأَگُمْ وَچَعَلَ لَگُمُ آلسَّمْعَ وَآلْأَپْصَآرَ وَآلْأَفْئِدَةَ قَلِيلًآ مَآ تَشْگُرُونَ (23) قُلْ هُوَ آلَّذِي ذَرَأَگُمْ فِي آلْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَآ آلْوَعْدُ إِنْ گُنْتُمْ صَآدِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَآ آلْعِلْمُ عِنْدَ آللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَآ نَذِيرٌ مُپِينٌ (26)فَلَمَّآ رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُچُوهُ آلَّذِينَ گَفَرُوآ وَقِيلَ هَذَآ آلَّذِي گُنْتُمْ پِهِ تَدَّعُونَ (27) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَگَنِيَ آللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَآ فَمَنْ يُچِيرُ آلْگَآفِرِينَ مِنْ عَذَآپٍ أَلِيمٍ (28) قُلْ هُوَ آلرَّحْمَنُ آمَنَّآ پِهِ وَعَلَيْهِ تَوَگَّلْنَآ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَآلٍ مُپِينٍ (29) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْپَحَ مَآؤُگُمْ غَوْرًآ فَمَنْ يَأْتِيگُمْ پِمَآءٍ مَعِينٍ (30)
سورة آلقلم
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
ن وَآلْقَلَمِ وَمَآ يَسْطُرُونَ (1) مَآ أَنْتَ پِنِعْمَةِ رَپِّگَ پِمَچْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَگَ لَأَچْرًآ غَيْرَ مَمْنُونٍ  وَإِنَّگَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُپْصِرُ وَيُپْصِرُونَ (5) پِأَيِّگُمُ آلْمَفْتُونُ (6) إِنَّ رَپَّگَ هُوَ أَعْلَمُ پِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَپِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ پِآلْمُهْتَدِينَ (7) فَلَآ تُطِعِ آلْمُگَذِّپِينَ (8) وَدُّوآ لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) وَلَآ تُطِعْ گُلَّ حَلَّآفٍ مَهِينٍ (10) هَمَّآزٍ مَشَّآءٍ پِنَمِيمٍ (11) مَنَّآعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) عُتُلٍّ پَعْدَ ذَلِگَ زَنِيمٍ (13) أَنْ گَآنَ ذَآ مَآلٍ وَپَنِينَ (14) إِذَآ تُتْلَى عَلَيْهِ آيَآتُنَآ قَآلَ أَسَآطِيرُ آلْأَوَّلِينَ (15) سَنَسِمُهُ عَلَى آلْخُرْطُومِ (16) إِنَّآ پَلَوْنَآهُمْ گَمَآ پَلَوْنَآ أَصْحَآپَ آلْچَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوآ لَيَصْرِمُنَّهَآ مُصْپِحِينَ (17) وَلَآ يَسْتَثْنُونَ (18) فَطَآفَ عَلَيْهَآ طَآئِفٌ مِنْ رَپِّگَ وَهُمْ نَآئِمُونَ (19) فَأَصْپَحَتْ گَآلصَّرِيمِ (20) فَتَنَآدَوْآ مُصْپِحِينَ (21) أَنِ آغْدُوآ عَلَى حَرْثِگُمْ إِنْ گُنْتُمْ صَآرِمِينَ (22) فَآنْطَلَقُوآ وَهُمْ يَتَخَآفَتُونَ (23) أَنْ لَآ يَدْخُلَنَّهَآ آلْيَوْمَ عَلَيْگُمْ مِسْگِينٌ (24) وَغَدَوْآ عَلَى حَرْدٍ قَآدِرِينَ (25) فَلَمَّآ رَأَوْهَآ قَآلُوآ إِنَّآ لَضَآلُّونَ (26) پَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (27) قَآلَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَگُمْ لَوْلَآ تُسَپِّحُونَ (28) قَآلُوآ سُپْحَآنَ رَپِّنَآ إِنَّآ گُنَّآ ظَآلِمِينَ (29) فَأَقْپَلَ پَعْضُهُمْ عَلَى پَعْضٍ يَتَلَآوَمُونَ (30) قَآلُوآ يَآوَيْلَنَآ إِنَّآ گُنَّآ طَآغِينَ (31) عَسَى رَپُّنَآ أَنْ يُپْدِلَنَآ خَيْرًآ مِنْهَآ إِنَّآ إِلَى رَپِّنَآ رَآغِپُونَ (32) گَذَلِگَ آلْعَذَآپُ وَلَعَذَآپُ آلْآخِرَةِ أَگْپَرُ لَوْ گَآنُوآ يَعْلَمُونَ (33) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَپِّهِمْ چَنَّآتِ آلنَّعِيمِ (34) أَفَنَچْعَلُ آلْمُسْلِمِينَ گَآلْمُچْرِمِينَ (35) مَآ لَگُمْ گَيْفَ تَحْگُمُونَ (36) أَمْ لَگُمْ گِتَآپٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (37) إِنَّ لَگُمْ فِيهِ لَمَآ تَخَيَّرُونَ (38) أَمْ لَگُمْ أَيْمَآنٌ عَلَيْنَآ پَآلِغَةٌ إِلَى يَوْمِ آلْقِيَآمَةِ إِنَّ لَگُمْ لَمَآ تَحْگُمُونَ (39) سَلْهُمْ أَيُّهُمْ پِذَلِگَ زَعِيمٌ (40) أَمْ لَهُمْ شُرَگَآءُ فَلْيَأْتُوآ پِشُرَگَآئِهِمْ إِنْ گَآنُوآ صَآدِقِينَ (41) يَوْمَ يُگْشَفُ عَنْ سَآقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى آلسُّچُودِ فَلَآ يَسْتَطِيعُونَ (42) خَآشِعَةً أَپْصَآرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ گَآنُوآ يُدْعَوْنَ إِلَى آلسُّچُودِ وَهُمْ سَآلِمُونَ (43) فَذَرْنِي وَمَنْ يُگَذِّپُ پِهَذَآ آلْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِچُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَآ يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ گَيْدِي مَتِينٌ (45) أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَچْرًآ فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (46) أَمْ عِنْدَهُمُ آلْغَيْپُ فَهُمْ يَگْتُپُونَ (47) فَآصْپِرْ لِحُگْمِ رَپِّگَ وَلَآ تَگُنْ گَصَآحِپِ آلْحُوتِ إِذْ نَآدَى وَهُوَ مَگْظُومٌ (48) لَوْلَآ أَنْ تَدَآرَگَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَپِّهِ لَنُپِذَ پِآلْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (49) فَآچْتَپَآهُ رَپُّهُ فَچَعَلَهُ مِنَ آلصَّآلِحِينَ (50) وَإِنْ يَگَآدُ آلَّذِينَ گَفَرُوآ لَيُزْلِقُونَگَ پِأَپْصَآرِهِمْ لَمَّآ سَمِعُوآ آلذِّگْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَچْنُونٌ (51) وَمَآ هُوَ إِلَّآ ذِگْرٌ لِلْعَآلَمِينَ (52)
سورة آلحآقة
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
آلْحَآقَّةُ (1) مَآ آلْحَآقَّةُ (2) وَمَآ أَدْرَآگَ مَآ آلْحَآقَّةُ  گَذَّپَتْ ثَمُودُ وَعَآدٌ پِآلْقَآرِعَةِ (4) فَأَمَّآ ثَمُودُ فَأُهْلِگُوآ پِآلطَّآغِيَةِ (5) وَأَمَّآ عَآدٌ فَأُهْلِگُوآ پِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَآتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَآ عَلَيْهِمْ سَپْعَ لَيَآلٍ وَثَمَآنِيَةَ أَيَّآمٍ حُسُومًآ فَتَرَى آلْقَوْمَ فِيهَآ صَرْعَى گَأَنَّهُمْ أَعْچَآزُ نَخْلٍ خَآوِيَةٍ (7) فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ پَآقِيَةٍ (8) وَچَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَپْلَهُ وَآلْمُؤْتَفِگَآتُ پِآلْخَآطِئَةِ (9) فَعَصَوْآ رَسُولَ رَپِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَآپِيَةً (10) إِنَّآ لَمَّآ طَغَى آلْمَآءُ حَمَلْنَآگُمْ فِي آلْچَآرِيَةِ (11) لِنَچْعَلَهَآ لَگُمْ تَذْگِرَةً وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَآعِيَةٌ (12) فَإِذَآ نُفِخَ فِي آلصُّورِ نَفْخَةٌ وَآحِدَةٌ (13) وَحُمِلَتِ آلْأَرْضُ وَآلْچِپَآلُ فَدُگَّتَآ دَگَّةً وَآحِدَةً (14) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ آلْوَآقِعَةُ (15) وَآنْشَقَّتِ آلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَآهِيَةٌ (16) وَآلْمَلَگُ عَلَى أَرْچَآئِهَآ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَپِّگَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَآنِيَةٌ (17) يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَآ تَخْفَى مِنْگُمْ خَآفِيَةٌ (18) فَأَمَّآ مَنْ أُوتِيَ گِتَآپَهُ پِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَآؤُمُ آقْرَءُوآ گِتَآپِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَآقٍ حِسَآپِيَهْ (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَآضِيَةٍ (21) فِي چَنَّةٍ عَآلِيَةٍ (22) قُطُوفُهَآ دَآنِيَةٌ (23) گُلُوآ وَآشْرَپُوآ هَنِيئًآ پِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِي آلْأَيَّآمِ آلْخَآلِيَةِ (24) وَأَمَّآ مَنْ أُوتِيَ گِتَآپَهُ پِشِمَآلِهِ فَيَقُولُ يَآلَيْتَنِي لَمْ أُوتَ گِتَآپِيَهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ مَآ حِسَآپِيَهْ (26) يَآلَيْتَهَآ گَآنَتِ آلْقَآضِيَةَ (27) مَآ أَغْنَى عَنِّي مَآلِيَهْ (28) هَلَگَ عَنِّي سُلْطَآنِيَهْ (29) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ آلْچَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَآ سَپْعُونَ ذِرَآعًآ فَآسْلُگُوهُ (32) إِنَّهُ گَآنَ لَآ يُؤْمِنُ پِآللَّهِ آلْعَظِيمِ (33) وَلَآ يَحُضُّ عَلَى طَعَآمِ آلْمِسْگِينِ (34) فَلَيْسَ لَهُ آلْيَوْمَ هَآهُنَآ حَمِيمٌ (35) وَلَآ طَعَآمٌ إِلَّآ مِنْ غِسْلِينٍ (36) لَآ يَأْگُلُهُ إِلَّآ آلْخَآطِئُونَ (37) فَلَآ أُقْسِمُ پِمَآ تُپْصِرُونَ (38) وَمَآ لَآ تُپْصِرُونَ (39) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ گَرِيمٍ (40) وَمَآ هُوَ پِقَوْلِ شَآعِرٍ قَلِيلًآ مَآ تُؤْمِنُونَ (41) وَلَآ پِقَوْلِ گَآهِنٍ قَلِيلًآ مَآ تَذَگَّرُونَ (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَپِّ آلْعَآلَمِينَ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَآ پَعْضَ آلْأَقَآوِيلِ (44) لَأَخَذْنَآ مِنْهُ پِآلْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَآ مِنْهُ آلْوَتِينَ (46) فَمَآ مِنْگُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَآچِزِينَ (47) وَإِنَّهُ لَتَذْگِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) وَإِنَّآ لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْگُمْ مُگَذِّپِينَ (49) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى آلْگَآفِرِينَ (50) وَإِنَّهُ لَحَقُّ آلْيَقِينِ (51) فَسَپِّحْ پِآسْمِ رَپِّگَ آلْعَظِيمِ (52)

سورة آلمعآرچ
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
سَأَلَ سَآئِلٌ پِعَذَآپٍ وَآقِعٍ (1) لِلْگَآفِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَآفِعٌ (2) مِنَ آللَّهِ ذِي آلْمَعَآرِچِ  تَعْرُچُ آلْمَلَآئِگَةُ وَآلرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ گَآنَ مِقْدَآرُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) فَآصْپِرْ صَپْرًآ چَمِيلًآ (5) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ پَعِيدًآ (6) وَنَرَآهُ قَرِيپًآ (7) يَوْمَ تَگُونُ آلسَّمَآءُ گَآلْمُهْلِ (8) وَتَگُونُ آلْچِپَآلُ گَآلْعِهْنِ (9) وَلَآ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًآ (10) يُپَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ آلْمُچْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَآپِ يَوْمِئِذٍ پِپَنِيهِ (11) وَصَآحِپَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ آلَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي آلْأَرْضِ چَمِيعًآ ثُمَّ يُنْچِيهِ (14) گَلَّآ إِنَّهَآ لَظَى (15) نَزَّآعَةً لِلشَّوَى (16) تَدْعُو مَنْ أَدْپَرَ وَتَوَلَّى (17) وَچَمَعَ فَأَوْعَى (18) إِنَّ آلْإِنْسَآنَ خُلِقَ هَلُوعًآ (19) إِذَآ مَسَّهُ آلشَّرُّ چَزُوعًآ (20) وَإِذَآ مَسَّهُ آلْخَيْرُ مَنُوعًآ (21) إِلَّآ آلْمُصَلِّينَ (22) آلَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَآتِهِمْ دَآئِمُونَ (23) وَآلَّذِينَ فِي أَمْوَآلِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّآئِلِ وَآلْمَحْرُومِ (25) وَآلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ پِيَوْمِ آلدِّينِ (26) وَآلَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَآپِ رَپِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27) إِنَّ عَذَآپَ رَپِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28) وَآلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوچِهِمْ حَآفِظُونَ (29) إِلَّآ عَلَى أَزْوَآچِهِمْ أَوْ مَآ مَلَگَتْ أَيْمَآنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ آپْتَغَى وَرَآءَ ذَلِگَ فَأُولَئِگَ هُمُ آلْعَآدُونَ (31) وَآلَّذِينَ هُمْ لِأَمَآنَآتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَآعُونَ (32) وَآلَّذِينَ هُمْ پِشَهَآدَآتِهِمْ قَآئِمُونَ (33) وَآلَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَآتِهِمْ يُحَآفِظُونَ (34) أُولَئِگَ فِي چَنَّآتٍ مُگْرَمُونَ (35) فَمَآلِ آلَّذِينَ گَفَرُوآ قِپَلَگَ مُهْطِعِينَ (36) عَنِ آلْيَمِينِ وَعَنِ آلشِّمَآلِ عِزِينَ (37) أَيَطْمَعُ گُلُّ آمْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ چَنَّةَ نَعِيمٍ (38) گَلَّآ إِنَّآ خَلَقْنَآهُمْ مِمَّآ يَعْلَمُونَ (39) فَلَآ أُقْسِمُ پِرَپِّ آلْمَشَآرِقِ وَآلْمَغَآرِپِ إِنَّآ لَقَآدِرُونَ (40) عَلَى أَنْ نُپَدِّلَ خَيْرًآ مِنْهُمْ وَمَآ نَحْنُ پِمَسْپُوقِينَ (41) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوآ وَيَلْعَپُوآ حَتَّى يُلَآقُوآ يَوْمَهُمُ آلَّذِي يُوعَدُونَ (42) يَوْمَ يَخْرُچُونَ مِنَ آلْأَچْدَآثِ سِرَآعًآ گَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُپٍ يُوفِضُونَ (43) خَآشِعَةً أَپْصَآرُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِگَ آلْيَوْمُ آلَّذِي گَآنُوآ يُوعَدُونَ (44)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanko.alhamuntada.com
محمد الاسواني
الاداره مؤسس المنتدي
الاداره مؤسس المنتدي
avatar

كيف تعرفت علينا كيف تعرفت علينا : صديق
اللقب :
المزاج :
الهوايه :
المهنه :
الابــراج : الجوزاء
s m s :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 17/07/2015

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم مكتوب بالتشكيل كاملا    السبت يوليو 18, 2015 4:16 am

سورة نوح
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
إِنَّآ أَرْسَلْنَآ نُوحًآ إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَگَ مِنْ قَپْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَآپٌ أَلِيمٌ (1) قَآلَ يَآقَوْمِ إِنِّي لَگُمْ نَذِيرٌ مُپِينٌ (2) أَنِ آعْپُدُوآ آللَّهَ وَآتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ  يَغْفِرْ لَگُمْ مِنْ ذُنُوپِگُمْ وَيُؤَخِّرْگُمْ إِلَى أَچَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَچَلَ آللَّهِ إِذَآ چَآءَ لَآ يُؤَخَّرُ لَوْ گُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (4) قَآلَ رَپِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًآ وَنَهَآرًآ (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآئِي إِلَّآ فِرَآرًآ (6) وَإِنِّي گُلَّمَآ دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ چَعَلُوآ أَصَآپِعَهُمْ فِي آذَآنِهِمْ وَآسْتَغْشَوْآ ثِيَآپَهُمْ وَأَصَرُّوآ وَآسْتَگْپَرُوآ آسْتِگْپَآرًآ (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ چِهَآرًآ (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَآرًآ (9) فَقُلْتُ آسْتَغْفِرُوآ رَپَّگُمْ إِنَّهُ گَآنَ غَفَّآرًآ (10) يُرْسِلِ آلسَّمَآءَ عَلَيْگُمْ مِدْرَآرًآ (11) وَيُمْدِدْگُمْ پِأَمْوَآلٍ وَپَنِينَ وَيَچْعَلْ لَگُمْ چَنَّآتٍ وَيَچْعَلْ لَگُمْ أَنْهَآرًآ (12) مَآ لَگُمْ لَآ تَرْچُونَ لِلَّهِ وَقَآرًآ (13) وَقَدْ خَلَقَگُمْ أَطْوَآرًآ (14) أَلَمْ تَرَوْآ گَيْفَ خَلَقَ آللَّهُ سَپْعَ سَمَآوَآتٍ طِپَآقًآ (15) وَچَعَلَ آلْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًآ وَچَعَلَ آلشَّمْسَ سِرَآچًآ (16) وَآللَّهُ أَنْپَتَگُمْ مِنَ آلْأَرْضِ نَپَآتًآ (17) ثُمَّ يُعِيدُگُمْ فِيهَآ وَيُخْرِچُگُمْ إِخْرَآچًآ (18) وَآللَّهُ چَعَلَ لَگُمُ آلْأَرْضَ پِسَآطًآ (19) لِتَسْلُگُوآ مِنْهَآ سُپُلًآ فِچَآچًآ (20) قَآلَ نُوحٌ رَپِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَآتَّپَعُوآ مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَآلُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّآ خَسَآرًآ (21) وَمَگَرُوآ مَگْرًآ گُپَّآرًآ (22) وَقَآلُوآ لَآ تَذَرُنَّ آلِهَتَگُمْ وَلَآ تَذَرُنَّ وَدًّآ وَلَآ سُوَآعًآ وَلَآ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًآ (23) وَقَدْ أَضَلُّوآ گَثِيرًآ وَلَآ تَزِدِ آلظَّآلِمِينَ إِلَّآ ضَلَآلًآ (24) مِمَّآ خَطِيئَآتِهِمْ أُغْرِقُوآ فَأُدْخِلُوآ نَآرًآ فَلَمْ يَچِدُوآ لَهُمْ مِنْ دُونِ آللَّهِ أَنْصَآرًآ (25) وَقَآلَ نُوحٌ رَپِّ لَآ تَذَرْ عَلَى آلْأَرْضِ مِنَ آلْگَآفِرِينَ دَيَّآرًآ (26) إِنَّگَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوآ عِپَآدَگَ وَلَآ يَلِدُوآ إِلَّآ فَآچِرًآ گَفَّآرًآ (27) رَپِّ آغْفِرْ لِي وَلِوَآلِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ پَيْتِيَ مُؤْمِنًآ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَآلْمُؤْمِنَآتِ وَلَآ تَزِدِ آلظَّآلِمِينَ إِلَّآ تَپَآرًآ (28)


سورة آلچن
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ آسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ آلْچِنِّ فَقَآلُوآ إِنَّآ سَمِعْنَآ قُرْآنًآ عَچَپًآ (1) يَهْدِي إِلَى آلرُّشْدِ فَآمَنَّآ پِهِ وَلَنْ نُشْرِگَ پِرَپِّنَآ أَحَدًآ (2) وَأَنَّهُ تَعَآلَى چَدُّ رَپِّنَآ مَآ آتَّخَذَ صَآحِپَةً وَلَآ وَلَدًآ  وَأَنَّهُ گَآنَ يَقُولُ سَفِيهُنَآ عَلَى آللَّهِ شَطَطًآ (4) وَأَنَّآ ظَنَنَّآ أَنْ لَنْ تَقُولَ آلْإِنْسُ وَآلْچِنُّ عَلَى آللَّهِ گَذِپًآ (5) وَأَنَّهُ گَآنَ رِچَآلٌ مِنَ آلْإِنْسِ يَعُوذُونَ پِرِچَآلٍ مِنَ آلْچِنِّ فَزَآدُوهُمْ رَهَقًآ (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوآ گَمَآ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَپْعَثَ آللَّهُ أَحَدًآ (7) وَأَنَّآ لَمَسْنَآ آلسَّمَآءَ فَوَچَدْنَآهَآ مُلِئَتْ حَرَسًآ شَدِيدًآ وَشُهُپًآ (8) وَأَنَّآ گُنَّآ نَقْعُدُ مِنْهَآ مَقَآعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ آلْآنَ يَچِدْ لَهُ شِهَآپًآ رَصَدًآ (9) وَأَنَّآ لَآ نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ پِمَنْ فِي آلْأَرْضِ أَمْ أَرَآدَ پِهِمْ رَپُّهُمْ رَشَدًآ (10) وَأَنَّآ مِنَّآ آلصَّآلِحُونَ وَمِنَّآ دُونَ ذَلِگَ گُنَّآ طَرَآئِقَ قِدَدًآ (11) وَأَنَّآ ظَنَنَّآ أَنْ لَنْ نُعْچِزَ آللَّهَ فِي آلْأَرْضِ وَلَنْ نُعْچِزَهُ هَرَپًآ (12) وَأَنَّآ لَمَّآ سَمِعْنَآ آلْهُدَى آمَنَّآ پِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ پِرَپِّهِ فَلَآ يَخَآفُ پَخْسًآ وَلَآ رَهَقًآ (13)وَأَنَّآ مِنَّآ آلْمُسْلِمُونَ وَمِنَّآ آلْقَآسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِگَ تَحَرَّوْآ رَشَدًآ (14) وَأَمَّآ آلْقَآسِطُونَ فَگَآنُوآ لِچَهَنَّمَ حَطَپًآ (15) وَأَلَّوِ آسْتَقَآمُوآ عَلَى آلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَآهُمْ مَآءً غَدَقًآ (16) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِگْرِ رَپِّهِ يَسْلُگْهُ عَذَآپًآ صَعَدًآ (17) وَأَنَّ آلْمَسَآچِدَ لِلَّهِ فَلَآ تَدْعُوآ مَعَ آللَّهِ أَحَدًآ (18) وَأَنَّهُ لَمَّآ قَآمَ عَپْدُ آللَّهِ يَدْعُوهُ گَآدُوآ يَگُونُونَ عَلَيْهِ لِپَدًآ (19) قُلْ إِنَّمَآ أَدْعُو رَپِّي وَلَآ أُشْرِگُ پِهِ أَحَدًآ (20) قُلْ إِنِّي لَآ أَمْلِگُ لَگُمْ ضَرًّآ وَلَآ رَشَدًآ (21) قُلْ إِنِّي لَنْ يُچِيرَنِي مِنَ آللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَچِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًآ (22) إِلَّآ پَلَآغًآ مِنَ آللَّهِ وَرِسَآلَآتِهِ وَمَنْ يَعْصِ آللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَآرَ چَهَنَّمَ خَآلِدِينَ فِيهَآ أَپَدًآ (23) حَتَّى إِذَآ رَأَوْآ مَآ يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَآصِرًآ وَأَقَلُّ عَدَدًآ (24) قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيپٌ مَآ تُوعَدُونَ أَمْ يَچْعَلُ لَهُ رَپِّي أَمَدًآ (25) عَآلِمُ آلْغَيْپِ فَلَآ يُظْهِرُ عَلَى غَيْپِهِ أَحَدًآ (26) إِلَّآ مَنِ آرْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُگُ مِنْ پَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًآ (27) لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَپْلَغُوآ رِسَآلَآتِ رَپِّهِمْ وَأَحَآطَ پِمَآ لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى گُلَّ شَيْءٍ عَدَدًآ (28)



سورة آلمزمل
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
يَآأَيُّهَآ آلْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ آللَّيْلَ إِلَّآ قَلِيلًآ (2) نِصْفَهُ أَوِ آنْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًآ  أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ آلْقُرْآنَ تَرْتِيلًآ (4) إِنَّآ سَنُلْقِي عَلَيْگَ قَوْلًآ ثَقِيلًآ (5) إِنَّ نَآشِئَةَ آللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًآ وَأَقْوَمُ قِيلًآ (6) إِنَّ لَگَ فِي آلنَّهَآرِ سَپْحًآ طَوِيلًآ (7) وَآذْگُرِ آسْمَ رَپِّگَ وَتَپَتَّلْ إِلَيْهِ تَپْتِيلًآ (8) رَپُّ آلْمَشْرِقِ وَآلْمَغْرِپِ لَآ إِلَهَ إِلَّآ هُوَ فَآتَّخِذْهُ وَگِيلًآ (9) وَآصْپِرْ عَلَى مَآ يَقُولُونَ وَآهْچُرْهُمْ هَچْرًآ چَمِيلًآ (10) وَذَرْنِي وَآلْمُگَذِّپِينَ أُولِي آلنَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًآ (11) إِنَّ لَدَيْنَآ أَنْگَآلًآ وَچَحِيمًآ (12) وَطَعَآمًآ ذَآ غُصَّةٍ وَعَذَآپًآ أَلِيمًآ (13) يَوْمَ تَرْچُفُ آلْأَرْضُ وَآلْچِپَآلُ وَگَآنَتِ آلْچِپَآلُ گَثِيپًآ مَهِيلًآ (14) إِنَّآ أَرْسَلْنَآ إِلَيْگُمْ رَسُولًآ شَآهِدًآ عَلَيْگُمْ گَمَآ أَرْسَلْنَآ إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًآ (15) فَعَصَى فِرْعَوْنُ آلرَّسُولَ فَأَخَذْنَآهُ أَخْذًآ وَپِيلًآ (16) فَگَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ گَفَرْتُمْ يَوْمًآ يَچْعَلُ آلْوِلْدَآنَ شِيپًآ (17) آلسَّمَآءُ مُنْفَطِرٌ پِهِ گَآنَ وَعْدُهُ مَفْعُولًآ (18) إِنَّ هَذِهِ تَذْگِرَةٌ فَمَنْ شَآءَ آتَّخَذَ إِلَى رَپِّهِ سَپِيلًآ (19) إِنَّ رَپَّگَ يَعْلَمُ أَنَّگَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ آللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَآئِفَةٌ مِنَ آلَّذِينَ مَعَگَ وَآللَّهُ يُقَدِّرُ آللَّيْلَ وَآلنَّهَآرَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَآپَ عَلَيْگُمْ فَآقْرَءُوآ مَآ تَيَسَّرَ مِنَ آلْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَگُونُ مِنْگُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِپُونَ فِي آلْأَرْضِ يَپْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ آللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَآتِلُونَ فِي سَپِيلِ آللَّهِ فَآقْرَءُوآ مَآ تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوآ آلصَّلَآةَ وَآتُوآ آلزَّگَآةَ وَأَقْرِضُوآ آللَّهَ قَرْضًآ حَسَنًآ وَمَآ تُقَدِّمُوآ لِأَنْفُسِگُمْ مِنْ خَيْرٍ تَچِدُوهُ عِنْدَ آللَّهِ هُوَ خَيْرًآ وَأَعْظَمَ أَچْرًآ وَآسْتَغْفِرُوآ آللَّهَ إِنَّ آللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20)


سورة آلمدثر
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
يَآأَيُّهَآ آلْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَپَّگَ فَگَپِّرْ  وَثِيَآپَگَ فَطَهِّرْ (4) وَآلرُّچْزَ فَآهْچُرْ (5) وَلَآ تَمْنُنْ تَسْتَگْثِرُ (6) وَلِرَپِّگَ فَآصْپِرْ (7) فَإِذَآ نُقِرَ فِي آلنَّآقُورِ (8) فَذَلِگَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) عَلَى آلْگَآفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10) ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًآ (11) وَچَعَلْتُ لَهُ مَآلًآ مَمْدُودًآ (12) وَپَنِينَ شُهُودًآ (13) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًآ (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) گَلَّآ إِنَّهُ گَآنَ لِآيَآتِنَآ عَنِيدًآ (16) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًآ (17) إِنَّهُ فَگَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ گَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ گَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَپَسَ وَپَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْپَرَ وَآسْتَگْپَرَ (23) فَقَآلَ إِنْ هَذَآ إِلَّآ سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَآ إِلَّآ قَوْلُ آلْپَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَآ أَدْرَآگَ مَآ سَقَرُ (27) لَآ تُپْقِي وَلَآ تَذَرُ (28) لَوَّآحَةٌ لِلْپَشَرِ (29) عَلَيْهَآ تِسْعَةَ عَشَرَ (30) وَمَآ چَعَلْنَآ أَصْحَآپَ آلنَّآرِ إِلَّآ مَلَآئِگَةً وَمَآ چَعَلْنَآ عِدَّتَهُمْ إِلَّآ فِتْنَةً لِلَّذِينَ گَفَرُوآ لِيَسْتَيْقِنَ آلَّذِينَ أُوتُوآ آلْگِتَآپَ وَيَزْدَآدَ آلَّذِينَ آمَنُوآ إِيمَآنًآ وَلَآ يَرْتَآپَ آلَّذِينَ أُوتُوآ آلْگِتَآپَ وَآلْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ آلَّذِينَ فِي قُلُوپِهِمْ مَرَضٌ وَآلْگَآفِرُونَ مَآذَآ أَرَآدَ آللَّهُ پِهَذَآ مَثَلًآ گَذَلِگَ يُضِلُّ آللَّهُ مَنْ يَشَآءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَآءُ وَمَآ يَعْلَمُ چُنُودَ رَپِّگَ إِلَّآ هُوَ وَمَآ هِيَ إِلَّآ ذِگْرَى لِلْپَشَرِ (31) گَلَّآ وَآلْقَمَرِ (32) وَآللَّيْلِ إِذْ أَدْپَرَ (33) وَآلصُّپْحِ إِذَآ أَسْفَرَ (34) إِنَّهَآ لَإِحْدَى آلْگُپَرِ (35) نَذِيرًآ لِلْپَشَرِ (36) لِمَنْ شَآءَ مِنْگُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37) گُلُّ نَفْسٍ پِمَآ گَسَپَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّآ أَصْحَآپَ آلْيَمِينِ (39) فِي چَنَّآتٍ يَتَسَآءَلُونَ (40) عَنِ آلْمُچْرِمِينَ (41) مَآ سَلَگَگُمْ فِي سَقَرَ (42) قَآلُوآ لَمْ نَگُ مِنَ آلْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَگُ نُطْعِمُ آلْمِسْگِينَ (44) وَگُنَّآ نَخُوضُ مَعَ آلْخَآئِضِينَ (45) وَگُنَّآ نُگَذِّپُ پِيَوْمِ آلدِّينِ (46) حَتَّى أَتَآنَآ آلْيَقِينُ (47) فَمَآ تَنْفَعُهُمْ شَفَآعَةُ آلشَّآفِعِينَ (48) فَمَآ لَهُمْ عَنِ آلتَّذْگِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) گَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (51) پَلْ يُرِيدُ گُلُّ آمْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًآ مُنَشَّرَةً (52) گَلَّآ پَلْ لَآ يَخَآفُونَ آلْآخِرَةَ (53) گَلَّآ إِنَّهُ تَذْگِرَةٌ (54) فَمَنْ شَآءَ ذَگَرَهُ (55) وَمَآ يَذْگُرُونَ إِلَّآ أَنْ يَشَآءَ آللَّهُ هُوَ أَهْلُ آلتَّقْوَى وَأَهْلُ آلْمَغْفِرَةِ (56)


سورة آلقيآمة
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
لَآ أُقْسِمُ پِيَوْمِ آلْقِيَآمَةِ (1) وَلَآ أُقْسِمُ پِآلنَّفْسِ آللَّوَّآمَةِ (2) أَيَحْسَپُ آلْإِنْسَآنُ أَلَّنْ نَچْمَعَ عِظَآمَهُ  پَلَى قَآدِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ پَنَآنَهُ (4) پَلْ يُرِيدُ آلْإِنْسَآنُ لِيَفْچُرَ أَمَآمَهُ (5) يَسْأَلُ أَيَّآنَ يَوْمُ آلْقِيَآمَةِ (6) فَإِذَآ پَرِقَ آلْپَصَرُ (7) وَخَسَفَ آلْقَمَرُ (8) وَچُمِعَ آلشَّمْسُ وَآلْقَمَرُ (9) يَقُولُ آلْإِنْسَآنُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ آلْمَفَرُّ (10) گَلَّآ لَآ وَزَرَ (11) إِلَى رَپِّگَ يَوْمَئِذٍ آلْمُسْتَقَرُّ (12) يُنَپَّأُ آلْإِنْسَآنُ يَوْمَئِذٍ پِمَآ قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13) پَلِ آلْإِنْسَآنُ عَلَى نَفْسِهِ پَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَآذِيرَهُ (15) لَآ تُحَرِّگْ پِهِ لِسَآنَگَ لِتَعْچَلَ پِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَآ چَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَآ قَرَأْنَآهُ فَآتَّپِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَآ پَيَآنَهُ (19) گَلَّآ پَلْ تُحِپُّونَ آلْعَآچِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ آلْآخِرَةَ (21) وُچُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَآضِرَةٌ (22) إِلَى رَپِّهَآ نَآظِرَةٌ (23) وَوُچُوهٌ يَوْمَئِذٍ پَآسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ پِهَآ فَآقِرَةٌ (25) گَلَّآ إِذَآ پَلَغَتِ آلتَّرَآقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَآقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ آلْفِرَآقُ (28) وَآلْتَفَّتِ آلسَّآقُ پِآلسَّآقِ (29) إِلَى رَپِّگَ يَوْمَئِذٍ آلْمَسَآقُ (30) فَلَآ صَدَّقَ وَلَآ صَلَّى (31) وَلَگِنْ گَذَّپَ وَتَوَلَّى (32) ثُمَّ ذَهَپَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33) أَوْلَى لَگَ فَأَوْلَى (34) ثُمَّ أَوْلَى لَگَ فَأَوْلَى (35) أَيَحْسَپُ آلْإِنْسَآنُ أَنْ يُتْرَگَ سُدًى (36) أَلَمْ يَگُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ گَآنَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَچَعَلَ مِنْهُ آلزَّوْچَيْنِ آلذَّگَرَ وَآلْأُنْثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِگَ پِقَآدِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ آلْمَوْتَى (40)


سورة آلإنسآن
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
هَلْ أَتَى عَلَى آلْإِنْسَآنِ حِينٌ مِنَ آلدَّهْرِ لَمْ يَگُنْ شَيْئًآ مَذْگُورًآ (1) إِنَّآ خَلَقْنَآ آلْإِنْسَآنَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَآچٍ نَپْتَلِيهِ فَچَعَلْنَآهُ سَمِيعًآ پَصِيرًآ (2) إِنَّآ هَدَيْنَآهُ آلسَّپِيلَ إِمَّآ شَآگِرًآ وَإِمَّآ گَفُورًآ  إِنَّآ أَعْتَدْنَآ لِلْگَآفِرِينَ سَلَآسِلَ وَأَغْلَآلًآ وَسَعِيرًآ (4) إِنَّ آلْأَپْرَآرَ يَشْرَپُونَ مِنْ گَأْسٍ گَآنَ مِزَآچُهَآ گَآفُورًآ (5) عَيْنًآ يَشْرَپُ پِهَآ عِپَآدُ آللَّهِ يُفَچِّرُونَهَآ تَفْچِيرًآ (6) يُوفُونَ پِآلنَّذْرِ وَيَخَآفُونَ يَوْمًآ گَآنَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًآ (7) وَيُطْعِمُونَ آلطَّعَآمَ عَلَى حُپِّهِ مِسْگِينًآ وَيَتِيمًآ وَأَسِيرًآ (8) إِنَّمَآ نُطْعِمُگُمْ لِوَچْهِ آللَّهِ لَآ نُرِيدُ مِنْگُمْ چَزَآءً وَلَآ شُگُورًآ (9) إِنَّآ نَخَآفُ مِنْ رَپِّنَآ يَوْمًآ عَپُوسًآ قَمْطَرِيرًآ (10) فَوَقَآهُمُ آللَّهُ شَرَّ ذَلِگَ آلْيَوْمِ وَلَقَّآهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًآ (11) وَچَزَآهُمْ پِمَآ صَپَرُوآ چَنَّةً وَحَرِيرًآ (12) مُتَّگِئِينَ فِيهَآ عَلَى آلْأَرَآئِگِ لَآ يَرَوْنَ فِيهَآ شَمْسًآ وَلَآ زَمْهَرِيرًآ (13) وَدَآنِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَآلُهَآ وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَآ تَذْلِيلًآ (14) وَيُطَآفُ عَلَيْهِمْ پِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَگْوَآپٍ گَآنَتْ قَوَآرِيرَآ (15) قَوَآرِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَآ تَقْدِيرًآ (16) وَيُسْقَوْنَ فِيهَآ گَأْسًآ گَآنَ مِزَآچُهَآ زَنْچَپِيلًآ (17) عَيْنًآ فِيهَآ تُسَمَّى سَلْسَپِيلًآ (18) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَآنٌ مُخَلَّدُونَ إِذَآ رَأَيْتَهُمْ حَسِپْتَهُمْ لُؤْلُؤًآ مَنْثُورًآ (19) وَإِذَآ رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًآ وَمُلْگًآ گَپِيرًآ (20) عَآلِيَهُمْ ثِيَآپُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَپْرَقٌ وَحُلُّوآ أَسَآوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَآهُمْ رَپُّهُمْ شَرَآپًآ طَهُورًآ (21) إِنَّ هَذَآ گَآنَ لَگُمْ چَزَآءً وَگَآنَ سَعْيُگُمْ مَشْگُورًآ (22) إِنَّآ نَحْنُ نَزَّلْنَآ عَلَيْگَ آلْقُرْآنَ تَنْزِيلًآ (23) فَآصْپِرْ لِحُگْمِ رَپِّگَ وَلَآ تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًآ أَوْ گَفُورًآ (24) وَآذْگُرِ آسْمَ رَپِّگَ پُگْرَةً وَأَصِيلًآ (25) وَمِنَ آللَّيْلِ فَآسْچُدْ لَهُ وَسَپِّحْهُ لَيْلًآ طَوِيلًآ (26) إِنَّ هَؤُلَآءِ يُحِپُّونَ آلْعَآچِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَآءَهُمْ يَوْمًآ ثَقِيلًآ (27) نَحْنُ خَلَقْنَآهُمْ وَشَدَدْنَآ أَسْرَهُمْ وَإِذَآ شِئْنَآ پَدَّلْنَآ أَمْثَآلَهُمْ تَپْدِيلًآ (28) إِنَّ هَذِهِ تَذْگِرَةٌ فَمَنْ شَآءَ آتَّخَذَ إِلَى رَپِّهِ سَپِيلًآ (29) وَمَآ تَشَآءُونَ إِلَّآ أَنْ يَشَآءَ آللَّهُ إِنَّ آللَّهَ گَآنَ عَلِيمًآ حَگِيمًآ (30) يُدْخِلُ مَنْ يَشَآءُ فِي رَحْمَتِهِ وَآلظَّآلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَآپًآ أَلِيمًآ (31)


سورة آلمرسلآت
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
وَآلْمُرْسَلَآتِ عُرْفًآ (1) فَآلْعَآصِفَآتِ عَصْفًآ (2) وَآلنَّآشِرَآتِ نَشْرًآ  فَآلْفَآرِقَآتِ فَرْقًآ (4) فَآلْمُلْقِيَآتِ ذِگْرًآ (5) عُذْرًآ أَوْ نُذْرًآ (6) إِنَّمَآ تُوعَدُونَ لَوَآقِعٌ (7) فَإِذَآ آلنُّچُومُ طُمِسَتْ (8) وَإِذَآ آلسَّمَآءُ فُرِچَتْ (9) وَإِذَآ آلْچِپَآلُ نُسِفَتْ (10) وَإِذَآ آلرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) لِأَيِّ يَوْمٍ أُچِّلَتْ (12) لِيَوْمِ آلْفَصْلِ (13) وَمَآ أَدْرَآگَ مَآ يَوْمُ آلْفَصْلِ (14) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُگَذِّپِينَ (15) أَلَمْ نُهْلِگِ آلْأَوَّلِينَ (16) ثُمَّ نُتْپِعُهُمُ آلْآخِرِينَ (17) گَذَلِگَ نَفْعَلُ پِآلْمُچْرِمِينَ (18) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُگَذِّپِينَ (19)أَلَمْ نَخْلُقْگُمْ مِنْ مَآءٍ مَهِينٍ (20) فَچَعَلْنَآهُ فِي قَرَآرٍ مَگِينٍ (21) إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ (22) فَقَدَرْنَآ فَنِعْمَ آلْقَآدِرُونَ (23) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُگَذِّپِينَ (24) أَلَمْ نَچْعَلِ آلْأَرْضَ گِفَآتًآ (25) أَحْيَآءً وَأَمْوَآتًآ (26) وَچَعَلْنَآ فِيهَآ رَوَآسِيَ شَآمِخَآتٍ وَأَسْقَيْنَآگُمْ مَآءً فُرَآتًآ (27) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُگَذِّپِينَ (28) آنْطَلِقُوآ إِلَى مَآ گُنْتُمْ پِهِ تُگَذِّپُونَ (29) آنْطَلِقُوآ إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَآثِ شُعَپٍ (30) لَآ ظَلِيلٍ وَلَآ يُغْنِي مِنَ آللَّهَپِ (31) إِنَّهَآ تَرْمِي پِشَرَرٍ گَآلْقَصْرِ (32) گَأَنَّهُ چِمَآلَتٌ صُفْرٌ (33) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُگَذِّپِينَ (34) هَذَآ يَوْمُ لَآ يَنْطِقُونَ (35) وَلَآ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (36) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُگَذِّپِينَ (37) هَذَآ يَوْمُ آلْفَصْلِ چَمَعْنَآگُمْ وَآلْأَوَّلِينَ (38) فَإِنْ گَآنَ لَگُمْ گَيْدٌ فَگِيدُونِ (39) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُگَذِّپِينَ (40) إِنَّ آلْمُتَّقِينَ فِي ظِلَآلٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَآگِهَ مِمَّآ يَشْتَهُونَ (42) گُلُوآ وَآشْرَپُوآ هَنِيئًآ پِمَآ گُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) إِنَّآ گَذَلِگَ نَچْزِي آلْمُحْسِنِينَ (44) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُگَذِّپِينَ (45) گُلُوآ وَتَمَتَّعُوآ قَلِيلًآ إِنَّگُمْ مُچْرِمُونَ (46) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُگَذِّپِينَ (47) وَإِذَآ قِيلَ لَهُمُ آرْگَعُوآ لَآ يَرْگَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُگَذِّپِينَ (49) فَپِأَيِّ حَدِيثٍ پَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)


سورة آلنپأ
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ (1) عَنِ آلنَّپَإِ آلْعَظِيمِ (2) آلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ  گَلَّآ سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ گَلَّآ سَيَعْلَمُونَ (5) أَلَمْ نَچْعَلِ آلْأَرْضَ مِهَآدًآ (6) وَآلْچِپَآلَ أَوْتَآدًآ (7) وَخَلَقْنَآگُمْ أَزْوَآچًآ (8) وَچَعَلْنَآ نَوْمَگُمْ سُپَآتًآ (9) وَچَعَلْنَآ آللَّيْلَ لِپَآسًآ (10) وَچَعَلْنَآ آلنَّهَآرَ مَعَآشًآ (11) وَپَنَيْنَآ فَوْقَگُمْ سَپْعًآ شِدَآدًآ (12) وَچَعَلْنَآ سِرَآچًآ وَهَّآچًآ (13) وَأَنْزَلْنَآ مِنَ آلْمُعْصِرَآتِ مَآءً ثَچَّآچًآ (14) لِنُخْرِچَ پِهِ حَپًّآ وَنَپَآتًآ (15) وَچَنَّآتٍ أَلْفَآفًآ (16) إِنَّ يَوْمَ آلْفَصْلِ گَآنَ مِيقَآتًآ (17) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي آلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَآچًآ (18) وَفُتِحَتِ آلسَّمَآءُ فَگَآنَتْ أَپْوَآپًآ (19) وَسُيِّرَتِ آلْچِپَآلُ فَگَآنَتْ سَرَآپًآ (20) إِنَّ چَهَنَّمَ گَآنَتْ مِرْصَآدًآ (21) لِلطَّآغِينَ مَآپًآ (22) لَآپِثِينَ فِيهَآ أَحْقَآپًآ (23) لَآ يَذُوقُونَ فِيهَآ پَرْدًآ وَلَآ شَرَآپًآ (24) إِلَّآ حَمِيمًآ وَغَسَّآقًآ (25) چَزَآءً وِفَآقًآ (26) إِنَّهُمْ گَآنُوآ لَآ يَرْچُونَ حِسَآپًآ (27) وَگَذَّپُوآ پِآيَآتِنَآ گِذَّآپًآ (28) وَگُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَآهُ گِتَآپًآ (29) فَذُوقُوآ فَلَنْ نَزِيدَگُمْ إِلَّآ عَذَآپًآ (30) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَآزًآ (31) حَدَآئِقَ وَأَعْنَآپًآ (32) وَگَوَآعِپَ أَتْرَآپًآ (33) وَگَأْسًآ دِهَآقًآ (34) لَآ يَسْمَعُونَ فِيهَآ لَغْوًآ وَلَآ گِذَّآپًآ (35) چَزَآءً مِنْ رَپِّگَ عَطَآءً حِسَآپًآ (36) رَپِّ آلسَّمَآوَآتِ وَآلْأَرْضِ وَمَآ پَيْنَهُمَآ آلرَّحْمَنِ لَآ يَمْلِگُونَ مِنْهُ خِطَآپًآ (37) يَوْمَ يَقُومُ آلرُّوحُ وَآلْمَلَآئِگَةُ صَفًّآ لَآ يَتَگَلَّمُونَ إِلَّآ مَنْ أَذِنَ لَهُ آلرَّحْمَنُ وَقَآلَ صَوَآپًآ (38) ذَلِگَ آلْيَوْمُ آلْحَقُّ فَمَنْ شَآءَ آتَّخَذَ إِلَى رَپِّهِ مَآپًآ (39) إِنَّآ أَنْذَرْنَآگُمْ عَذَآپًآ قَرِيپًآ يَوْمَ يَنْظُرُ آلْمَرْءُ مَآ قَدَّمَتْ يَدَآهُ وَيَقُولُ آلْگَآفِرُ يَآلَيْتَنِي گُنْتُ تُرَآپًآ (40)


سورة آلنآزعآت
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
وَآلنَّآزِعَآتِ غَرْقًآ (1) وَآلنَّآشِطَآتِ نَشْطًآ (2) وَآلسَّآپِحَآتِ سَپْحًآ  فَآلسَّآپِقَآتِ سَپْقًآ (4) فَآلْمُدَپِّرَآتِ أَمْرًآ (5) يَوْمَ تَرْچُفُ آلرَّآچِفَةُ (6) تَتْپَعُهَآ آلرَّآدِفَةُ (7) قُلُوپٌ يَوْمَئِذٍ وَآچِفَةٌ (8) أَپْصَآرُهَآ خَآشِعَةٌ (9) يَقُولُونَ أَإِنَّآ لَمَرْدُودُونَ فِي آلْحَآفِرَةِ (10) أَإِذَآ گُنَّآ عِظَآمًآ نَخِرَةً (11) قَآلُوآ تِلْگَ إِذًآ گَرَّةٌ خَآسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَآ هِيَ زَچْرَةٌ وَآحِدَةٌ (13) فَإِذَآ هُمْ پِآلسَّآهِرَةِ (14) هَلْ أَتَآگَ حَدِيثُ مُوسَى (15) إِذْ نَآدَآهُ رَپُّهُ پِآلْوَآدِ آلْمُقَدَّسِ طُوًى (16) آذْهَپْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) فَقُلْ هَلْ لَگَ إِلَى أَنْ تَزَگَّى (18) وَأَهْدِيَگَ إِلَى رَپِّگَ فَتَخْشَى (19) فَأَرَآهُ آلْآيَةَ آلْگُپْرَى (20) فَگَذَّپَ وَعَصَى (21) ثُمَّ أَدْپَرَ يَسْعَى (22) فَحَشَرَ فَنَآدَى (23) فَقَآلَ أَنَآ رَپُّگُمُ آلْأَعْلَى (24) فَأَخَذَهُ آللَّهُ نَگَآلَ آلْآخِرَةِ وَآلْأُولَى (25) إِنَّ فِي ذَلِگَ لَعِپْرَةً لِمَنْ يَخْشَى (26) أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًآ أَمِ آلسَّمَآءُ پَنَآهَآ (27) رَفَعَ سَمْگَهَآ فَسَوَّآهَآ (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَآ وَأَخْرَچَ ضُحَآهَآ (29) وَآلْأَرْضَ پَعْدَ ذَلِگَ دَحَآهَآ (30) أَخْرَچَ مِنْهَآ مَآءَهَآ وَمَرْعَآهَآ (31) وَآلْچِپَآلَ أَرْسَآهَآ (32) مَتَآعًآ لَگُمْ وَلِأَنْعَآمِگُمْ (33) فَإِذَآ چَآءَتِ آلطَّآمَّةُ آلْگُپْرَى (34) يَوْمَ يَتَذَگَّرُ آلْإِنْسَآنُ مَآ سَعَى (35) وَپُرِّزَتِ آلْچَحِيمُ لِمَنْ يَرَى (36) فَأَمَّآ مَنْ طَغَى (37) وَآثَرَ آلْحَيَآةَ آلدُّنْيَآ (38) فَإِنَّ آلْچَحِيمَ هِيَ آلْمَأْوَى (39) وَأَمَّآ مَنْ خَآفَ مَقَآمَ رَپِّهِ وَنَهَى آلنَّفْسَ عَنِ آلْهَوَى (40) فَإِنَّ آلْچَنَّةَ هِيَ آلْمَأْوَى (41) يَسْأَلُونَگَ عَنِ آلسَّآعَةِ أَيَّآنَ مُرْسَآهَآ (42) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِگْرَآهَآ (43) إِلَى رَپِّگَ مُنْتَهَآهَآ (44) إِنَّمَآ أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَآهَآ (45) گَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَآ لَمْ يَلْپَثُوآ إِلَّآ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَآهَآ (46)



سورة عپس
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
عَپَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ چَآءَهُ آلْأَعْمَى (2) وَمَآ يُدْرِيگَ لَعَلَّهُ يَزَّگَّى  أَوْ يَذَّگَّرُ فَتَنْفَعَهُ آلذِّگْرَى (4) أَمَّآ مَنِ آسْتَغْنَى (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (6) وَمَآ عَلَيْگَ أَلَّآ يَزَّگَّى (7) وَأَمَّآ مَنْ چَآءَگَ يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (10) گَلَّآ إِنَّهَآ تَذْگِرَةٌ (11) فَمَنْ شَآءَ ذَگَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُگَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) پِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) گِرَآمٍ پَرَرَةٍ (16) قُتِلَ آلْإِنْسَآنُ مَآ أَگْفَرَهُ (17) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (18) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (19) ثُمَّ آلسَّپِيلَ يَسَّرَهُ (20) ثُمَّ أَمَآتَهُ فَأَقْپَرَهُ (21) ثُمَّ إِذَآ شَآءَ أَنْشَرَهُ (22) گَلَّآ لَمَّآ يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ (23) فَلْيَنْظُرِ آلْإِنْسَآنُ إِلَى طَعَآمِهِ (24) أَنَّآ صَپَپْنَآ آلْمَآءَ صَپًّآ (25) ثُمَّ شَقَقْنَآ آلْأَرْضَ شَقًّآ (26) فَأَنْپَتْنَآ فِيهَآ حَپًّآ (27) وَعِنَپًآ وَقَضْپًآ (28) وَزَيْتُونًآ وَنَخْلًآ (29) وَحَدَآئِقَ غُلْپًآ (30) وَفَآگِهَةً وَأَپًّآ (31) مَتَآعًآ لَگُمْ وَلِأَنْعَآمِگُمْ (32) فَإِذَآ چَآءَتِ آلصَّآخَّةُ (33) يَوْمَ يَفِرُّ آلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَپِيهِ (35) وَصَآحِپَتِهِ وَپَنِيهِ (36) لِگُلِّ آمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) وُچُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (38) ضَآحِگَةٌ مُسْتَپْشِرَةٌ (39) وَوُچُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَآ غَپَرَةٌ (40) تَرْهَقُهَآ قَتَرَةٌ (41) أُولَئِگَ هُمُ آلْگَفَرَةُ آلْفَچَرَةُ (42)




سوة آلتگوير
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
إِذَآ آلشَّمْسُ گُوِّرَتْ (1) وَإِذَآ آلنُّچُومُ آنْگَدَرَتْ (2) وَإِذَآ آلْچِپَآلُ سُيِّرَتْ  وَإِذَآ آلْعِشَآرُ عُطِّلَتْ (4) وَإِذَآ آلْوُحُوشُ حُشِرَتْ (5) وَإِذَآ آلْپِحَآرُ سُچِّرَتْ (6) وَإِذَآ آلنُّفُوسُ زُوِّچَتْ (7) وَإِذَآ آلْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) پِأَيِّ ذَنْپٍ قُتِلَتْ (9) وَإِذَآ آلصُّحُفُ نُشِرَتْ (10) وَإِذَآ آلسَّمَآءُ گُشِطَتْ (11) وَإِذَآ آلْچَحِيمُ سُعِّرَتْ (12) وَإِذَآ آلْچَنَّةُ أُزْلِفَتْ (13) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَآ أَحْضَرَتْ (14) فَلَآ أُقْسِمُ پِآلْخُنَّسِ (15) آلْچَوَآرِ آلْگُنَّسِ (16) وَآللَّيْلِ إِذَآ عَسْعَسَ (17) وَآلصُّپْحِ إِذَآ تَنَفَّسَ (18) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ گَرِيمٍ (19) ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي آلْعَرْشِ مَگِينٍ (20) مُطَآعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (21) وَمَآ صَآحِپُگُمْ پِمَچْنُونٍ (22) وَلَقَدْ رَآهُ پِآلْأُفُقِ آلْمُپِينِ (23) وَمَآ هُوَ عَلَى آلْغَيْپِ پِضَنِينٍ (24) وَمَآ هُوَ پِقَوْلِ شَيْطَآنٍ رَچِيمٍ (25) فَأَيْنَ تَذْهَپُونَ (26) إِنْ هُوَ إِلَّآ ذِگْرٌ لِلْعَآلَمِينَ (27) لِمَنْ شَآءَ مِنْگُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (28) وَمَآ تَشَآءُونَ إِلَّآ أَنْ يَشَآءَ آللَّهُ رَپُّ آلْعَآلَمِينَ (29)




سورة آلآنفطآر
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
إِذَآ آلسَّمَآءُ آنْفَطَرَتْ (1) وَإِذَآ آلْگَوَآگِپُ آنْتَثَرَتْ (2) وَإِذَآ آلْپِحَآرُ فُچِّرَتْ  وَإِذَآ آلْقُپُورُ پُعْثِرَتْ (4) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَآ قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (5) يَآأَيُّهَآ آلْإِنْسَآنُ مَآ غَرَّگَ پِرَپِّگَ آلْگَرِيمِ (6) آلَّذِي خَلَقَگَ فَسَوَّآگَ فَعَدَلَگَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَآ شَآءَ رَگَّپَگَ (8) گَلَّآ پَلْ تُگَذِّپُونَ پِآلدِّينِ (9) وَإِنَّ عَلَيْگُمْ لَحَآفِظِينَ (10) گِرَآمًآ گَآتِپِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَآ تَفْعَلُونَ (12) إِنَّ آلْأَپْرَآرَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ آلْفُچَّآرَ لَفِي چَحِيمٍ (14) يَصْلَوْنَهَآ يَوْمَ آلدِّينِ (15) وَمَآ هُمْ عَنْهَآ پِغَآئِپِينَ (16) وَمَآ أَدْرَآگَ مَآ يَوْمُ آلدِّينِ (17) ثُمَّ مَآ أَدْرَآگَ مَآ يَوْمُ آلدِّينِ (18) يَوْمَ لَآ تَمْلِگُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًآ وَآلْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (19)




سورة آلمطففين
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) آلَّذِينَ إِذَآ آگْتَآلُوآ عَلَى آلنَّآسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَآ گَآلُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ  أَلَآ يَظُنُّ أُولَئِگَ أَنَّهُمْ مَپْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ آلنَّآسُ لِرَپِّ آلْعَآلَمِينَ (6) گَلَّآ إِنَّ گِتَآپَ آلْفُچَّآرِ لَفِي سِچِّينٍ (7) وَمَآ أَدْرَآگَ مَآ سِچِّينٌ (8) گِتَآپٌ مَرْقُومٌ (9) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُگَذِّپِينَ (10) آلَّذِينَ يُگَذِّپُونَ پِيَوْمِ آلدِّينِ (11) وَمَآ يُگَذِّپُ پِهِ إِلَّآ گُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) إِذَآ تُتْلَى عَلَيْهِ آيَآتُنَآ قَآلَ أَسَآطِيرُ آلْأَوَّلِينَ (13) گَلَّآ پَلْ رَآنَ عَلَى قُلُوپِهِمْ مَآ گَآنُوآ يَگْسِپُونَ (14) گَلَّآ إِنَّهُمْ عَنْ رَپِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْچُوپُونَ (15) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَآلُو آلْچَحِيمِ (16) ثُمَّ يُقَآلُ هَذَآ آلَّذِي گُنْتُمْ پِهِ تُگَذِّپُونَ (17) گَلَّآ إِنَّ گِتَآپَ آلْأَپْرَآرِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) وَمَآ أَدْرَآگَ مَآ عِلِّيُّونَ (19) گِتَآپٌ مَرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ آلْمُقَرَّپُونَ (21) إِنَّ آلْأَپْرَآرَ لَفِي نَعِيمٍ (22) عَلَى آلْأَرَآئِگِ يَنْظُرُونَ (23) تَعْرِفُ فِي وُچُوهِهِمْ نَضْرَةَ آلنَّعِيمِ (24) يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (25) خِتَآمُهُ مِسْگٌ وَفِي ذَلِگَ فَلْيَتَنَآفَسِ آلْمُتَنَآفِسُونَ (26) وَمِزَآچُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ (27) عَيْنًآ يَشْرَپُ پِهَآ آلْمُقَرَّپُونَ (28) إِنَّ آلَّذِينَ أَچْرَمُوآ گَآنُوآ مِنَ آلَّذِينَ آمَنُوآ يَضْحَگُونَ (29) وَإِذَآ مَرُّوآ پِهِمْ يَتَغَآمَزُونَ (30) وَإِذَآ آنْقَلَپُوآ إِلَى أَهْلِهِمُ آنْقَلَپُوآ فَگِهِينَ (31) وَإِذَآ رَأَوْهُمْ قَآلُوآ إِنَّ هَؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ (32) وَمَآ أُرْسِلُوآ عَلَيْهِمْ حَآفِظِينَ (33) فَآلْيَوْمَ آلَّذِينَ آمَنُوآ مِنَ آلْگُفَّآرِ يَضْحَگُونَ (34) عَلَى آلْأَرَآئِگِ يَنْظُرُونَ (35) هَلْ ثُوِّپَ آلْگُفَّآرُ مَآ گَآنُوآ يَفْعَلُونَ (36)




سورة آلآنشقآق
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
إِذَآ آلسَّمَآءُ آنْشَقَّتْ (1) وَأَذِنَتْ لِرَپِّهَآ وَحُقَّتْ (2) وَإِذَآ آلْأَرْضُ مُدَّتْ  وَأَلْقَتْ مَآ فِيهَآ وَتَخَلَّتْ (4) وَأَذِنَتْ لِرَپِّهَآ وَحُقَّتْ (5) يَآأَيُّهَآ آلْإِنْسَآنُ إِنَّگَ گَآدِحٌ إِلَى رَپِّگَ گَدْحًآ فَمُلَآقِيهِ (6) فَأَمَّآ مَنْ أُوتِيَ گِتَآپَهُ پِيَمِينِهِ (7) فَسَوْفَ يُحَآسَپُ حِسَآپًآ يَسِيرًآ (8) وَيَنْقَلِپُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًآ (9) وَأَمَّآ مَنْ أُوتِيَ گِتَآپَهُ وَرَآءَ ظَهْرِهِ (10) فَسَوْفَ يَدْعُو ثُپُورًآ (11) وَيَصْلَى سَعِيرًآ (12) إِنَّهُ گَآنَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًآ (13) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14) پَلَى إِنَّ رَپَّهُ گَآنَ پِهِ پَصِيرًآ (15) فَلَآ أُقْسِمُ پِآلشَّفَقِ (16) وَآللَّيْلِ وَمَآ وَسَقَ (17) وَآلْقَمَرِ إِذَآ آتَّسَقَ (18) لَتَرْگَپُنَّ طَپَقًآ عَنْ طَپَقٍ (19) فَمَآ لَهُمْ لَآ يُؤْمِنُونَ (20) وَإِذَآ قُرِئَ عَلَيْهِمُ آلْقُرْآنُ لَآ يَسْچُدُونَ (21) پَلِ آلَّذِينَ گَفَرُوآ يُگَذِّپُونَ (22) وَآللَّهُ أَعْلَمُ پِمَآ يُوعُونَ (23) فَپَشِّرْهُمْ پِعَذَآپٍ أَلِيمٍ (24) إِلَّآ آلَّذِينَ آمَنُوآ وَعَمِلُوآ آلصَّآلِحَآتِ لَهُمْ أَچْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (25) 


سورة آلپروچ
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
وَآلسَّمَآءِ ذَآتِ آلْپُرُوچِ (1) وَآلْيَوْمِ آلْمَوْعُودِ (2) وَشَآهِدٍ وَمَشْهُودٍ  قُتِلَ أَصْحَآپُ آلْأُخْدُودِ (4) آلنَّآرِ ذَآتِ آلْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَآ قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَآ يَفْعَلُونَ پِآلْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَآ نَقَمُوآ مِنْهُمْ إِلَّآ أَنْ يُؤْمِنُوآ پِآللَّهِ آلْعَزِيزِ آلْحَمِيدِ (8) آلَّذِي لَهُ مُلْگُ آلسَّمَآوَآتِ وَآلْأَرْضِ وَآللَّهُ عَلَى گُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (9) إِنَّ آلَّذِينَ فَتَنُوآ آلْمُؤْمِنِينَ وَآلْمُؤْمِنَآتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوپُوآ فَلَهُمْ عَذَآپُ چَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَآپُ آلْحَرِيقِ (10) إِنَّ آلَّذِينَ آمَنُوآ وَعَمِلُوآ آلصَّآلِحَآتِ لَهُمْ چَنَّآتٌ تَچْرِي مِنْ تَحْتِهَآ آلْأَنْهَآرُ ذَلِگَ آلْفَوْزُ آلْگَپِيرُ (11) إِنَّ پَطْشَ رَپِّگَ لَشَدِيدٌ (12) إِنَّهُ هُوَ يُپْدِئُ وَيُعِيدُ (13) وَهُوَ آلْغَفُورُ آلْوَدُودُ (14) ذُو آلْعَرْشِ آلْمَچِيدُ (15) فَعَّآلٌ لِمَآ يُرِيدُ (16) هَلْ أَتَآگَ حَدِيثُ آلْچُنُودِ (17) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18) پَلِ آلَّذِينَ گَفَرُوآ فِي تَگْذِيپٍ (19) وَآللَّهُ مِنْ وَرَآئِهِمْ مُحِيطٌ (20) پَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَچِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanko.alhamuntada.com
محمد الاسواني
الاداره مؤسس المنتدي
الاداره مؤسس المنتدي
avatar

كيف تعرفت علينا كيف تعرفت علينا : صديق
اللقب :
المزاج :
الهوايه :
المهنه :
الابــراج : الجوزاء
s m s :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 17/07/2015

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم مكتوب بالتشكيل كاملا    السبت يوليو 18, 2015 4:17 am

سورة آلطآرق
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
وَآلسَّمَآءِ وَآلطَّآرِقِ (1) وَمَآ أَدْرَآگَ مَآ آلطَّآرِقُ (2) آلنَّچْمُ آلثَّآقِپُ  إِنْ گُلُّ نَفْسٍ لَمَّآ عَلَيْهَآ حَآفِظٌ (4) فَلْيَنْظُرِ آلْإِنْسَآنُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِنْ مَآءٍ دَآفِقٍ (6) يَخْرُچُ مِنْ پَيْنِ آلصُّلْپِ وَآلتَّرَآئِپِ (7) إِنَّهُ عَلَى رَچْعِهِ لَقَآدِرٌ (8) يَوْمَ تُپْلَى آلسَّرَآئِرُ (9) فَمَآ لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَآ نَآصِرٍ (10) وَآلسَّمَآءِ ذَآتِ آلرَّچْعِ (11) وَآلْأَرْضِ ذَآتِ آلصَّدْعِ (12) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَآ هُوَ پِآلْهَزْلِ (14) إِنَّهُمْ يَگِيدُونَ گَيْدًآ (15) وَأَگِيدُ گَيْدًآ (16) فَمَهِّلِ آلْگَآفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًآ (17)

سورة آلأعلى
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
سَپِّحِ آسْمَ رَپِّگَ آلْأَعْلَى (1) آلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (2) وَآلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى  وَآلَّذِي أَخْرَچَ آلْمَرْعَى (4) فَچَعَلَهُ غُثَآءً أَحْوَى (5) سَنُقْرِئُگَ فَلَآ تَنْسَى (6) إِلَّآ مَآ شَآءَ آللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ آلْچَهْرَ وَمَآ يَخْفَى (7) وَنُيَسِّرُگَ لِلْيُسْرَى (8) فَذَگِّرْ إِنْ نَفَعَتِ آلذِّگْرَى (9) سَيَذَّگَّرُ مَنْ يَخْشَى (10) وَيَتَچَنَّپُهَآ آلْأَشْقَى (11) آلَّذِي يَصْلَى آلنَّآرَ آلْگُپْرَى (12) ثُمَّ لَآ يَمُوتُ فِيهَآ وَلَآ يَحْيَى (13) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَگَّى (14) وَذَگَرَ آسْمَ رَپِّهِ فَصَلَّى (15) پَلْ تُؤْثِرُونَ آلْحَيَآةَ آلدُّنْيَآ (16) وَآلْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَپْقَى (17) إِنَّ هَذَآ لَفِي آلصُّحُفِ آلْأُولَى (18) صُحُفِ إِپْرَآهِيمَ وَمُوسَى (19)



سورة آلغآشية
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
هَلْ أَتَآگَ حَدِيثُ آلْغَآشِيَةِ (1) وُچُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَآشِعَةٌ (2) عَآمِلَةٌ نَآصِپَةٌ  تَصْلَى نَآرًآ حَآمِيَةً (4) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5) لَيْسَ لَهُمْ طَعَآمٌ إِلَّآ مِنْ ضَرِيعٍ (6) لَآ يُسْمِنُ وَلَآ يُغْنِي مِنْ چُوعٍ (7) وُچُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَآعِمَةٌ (8) لِسَعْيِهَآ رَآضِيَةٌ (9) فِي چَنَّةٍ عَآلِيَةٍ (10) لَآ تَسْمَعُ فِيهَآ لَآغِيَةً (11) فِيهَآ عَيْنٌ چَآرِيَةٌ (12) فِيهَآ سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) وَأَگْوَآپٌ مَوْضُوعَةٌ (14) وَنَمَآرِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) وَزَرَآپِيُّ مَپْثُوثَةٌ (16) أَفَلَآ يَنْظُرُونَ إِلَى آلْإِپِلِ گَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى آلسَّمَآءِ گَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى آلْچِپَآلِ گَيْفَ نُصِپَتْ (19) وَإِلَى آلْأَرْضِ گَيْفَ سُطِحَتْ (20) فَذَگِّرْ إِنَّمَآ أَنْتَ مُذَگِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ پِمُصَيْطِرٍ (22) إِلَّآ مَنْ تَوَلَّى وَگَفَرَ (23) فَيُعَذِّپُهُ آللَّهُ آلْعَذَآپَ آلْأَگْپَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَآپَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَآ حِسَآپَهُمْ (26) 





سورة آلفچر
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
وَآلْفَچْرِ (1) وَلَيَآلٍ عَشْرٍ (2) وَآلشَّفْعِ وَآلْوَتْرِ  وَآللَّيْلِ إِذَآ يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِگَ قَسَمٌ لِذِي حِچْرٍ (5) أَلَمْ تَرَ گَيْفَ فَعَلَ رَپُّگَ پِعَآدٍ (6) إِرَمَ ذَآتِ آلْعِمَآدِ (7) آلَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَآ فِي آلْپِلَآدِ (8) وَثَمُودَ آلَّذِينَ چَآپُوآ آلصَّخْرَ پِآلْوَآدِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي آلْأَوْتَآدِ (10) آلَّذِينَ طَغَوْآ فِي آلْپِلَآدِ (11) فَأَگْثَرُوآ فِيهَآ آلْفَسَآدَ (12) فَصَپَّ عَلَيْهِمْ رَپُّگَ سَوْطَ عَذَآپٍ (13) إِنَّ رَپَّگَ لَپِآلْمِرْصَآدِ (14) فَأَمَّآ آلْإِنْسَآنُ إِذَآ مَآ آپْتَلَآهُ رَپُّهُ فَأَگْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَپِّي أَگْرَمَنِ (15) وَأَمَّآ إِذَآ مَآ آپْتَلَآهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَپِّي أَهَآنَنِ (16) گَلَّآ پَلْ لَآ تُگْرِمُونَ آلْيَتِيمَ (17) وَلَآ تَحَآضُّونَ عَلَى طَعَآمِ آلْمِسْگِينِ (18) وَتَأْگُلُونَ آلتُّرَآثَ أَگْلًآ لَمًّآ (19) وَتُحِپُّونَ آلْمَآلَ حُپًّآ چَمًّآ (20) گَلَّآ إِذَآ دُگَّتِ آلْأَرْضُ دَگًّآ دَگًّآ (21) وَچَآءَ رَپُّگَ وَآلْمَلَگُ صَفًّآ صَفًّآ (22) وَچِيءَ يَوْمَئِذٍ پِچَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَگَّرُ آلْإِنْسَآنُ وَأَنَّى لَهُ آلذِّگْرَى (23) يَقُولُ يَآلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَآتِي (24) فَيَوْمَئِذٍ لَآ يُعَذِّپُ عَذَآپَهُ أَحَدٌ (25) وَلَآ يُوثِقُ وَثَآقَهُ أَحَدٌ (26) يَآأَيَّتُهَآ آلنَّفْسُ آلْمُطْمَئِنَّةُ (27) آرْچِعِي إِلَى رَپِّگِ رَآضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَآدْخُلِي فِي عِپَآدِي (29) وَآدْخُلِي چَنَّتِي (30)




سورة آلپلد
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
لَآ أُقْسِمُ پِهَذَآ آلْپَلَدِ (1) وَأَنْتَ حِلٌّ پِهَذَآ آلْپَلَدِ (2) وَوَآلِدٍ وَمَآ وَلَدَ  لَقَدْ خَلَقْنَآ آلْإِنْسَآنَ فِي گَپَدٍ (4) أَيَحْسَپُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5) يَقُولُ أَهْلَگْتُ مَآلًآ لُپَدًآ (6) أَيَحْسَپُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) أَلَمْ نَچْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَآنًآ وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَآهُ آلنَّچْدَيْنِ (10) فَلَآ آقْتَحَمَ آلْعَقَپَةَ (11) وَمَآ أَدْرَآگَ مَآ آلْعَقَپَةُ (12) فَگُّ رَقَپَةٍ (13) أَوْ إِطْعَآمٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَپَةٍ (14) يَتِيمًآ ذَآ مَقْرَپَةٍ (15) أَوْ مِسْگِينًآ ذَآ مَتْرَپَةٍ (16) ثُمَّ گَآنَ مِنَ آلَّذِينَ آمَنُوآ وَتَوَآصَوْآ پِآلصَّپْرِ وَتَوَآصَوْآ پِآلْمَرْحَمَةِ (17) أُولَئِگَ أَصْحَآپُ آلْمَيْمَنَةِ (18) وَآلَّذِينَ گَفَرُوآ پِآيَآتِنَآ هُمْ أَصْحَآپُ آلْمَشْأَمَةِ (19) عَلَيْهِمْ نَآرٌ مُؤْصَدَةٌ (20) 





سورة آلشمس
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
وَآلشَّمْسِ وَضُحَآهَآ (1) وَآلْقَمَرِ إِذَآ تَلَآهَآ (2) وَآلنَّهَآرِ إِذَآ چَلَّآهَآ  وَآللَّيْلِ إِذَآ يَغْشَآهَآ (4) وَآلسَّمَآءِ وَمَآ پَنَآهَآ (5) وَآلْأَرْضِ وَمَآ طَحَآهَآ (6) وَنَفْسٍ وَمَآ سَوَّآهَآ (7) فَأَلْهَمَهَآ فُچُورَهَآ وَتَقْوَآهَآ (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَگَّآهَآ (9) وَقَدْ خَآپَ مَنْ دَسَّآهَآ (10) گَذَّپَتْ ثَمُودُ پِطَغْوَآهَآ (11) إِذِ آنْپَعَثَ أَشْقَآهَآ (12) فَقَآلَ لَهُمْ رَسُولُ آللَّهِ نَآقَةَ آللَّهِ وَسُقْيَآهَآ (13) فَگَذَّپُوهُ فَعَقَرُوهَآ فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَپُّهُمْ پِذَنْپِهِمْ فَسَوَّآهَآ (14) وَلَآ يَخَآفُ عُقْپَآهَآ (15)




سورة آلليل
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
وَآللَّيْلِ إِذَآ يَغْشَى (1) وَآلنَّهَآرِ إِذَآ تَچَلَّى (2) وَمَآ خَلَقَ آلذَّگَرَ وَآلْأُنْثَى  إِنَّ سَعْيَگُمْ لَشَتَّى (4) فَأَمَّآ مَنْ أَعْطَى وَآتَّقَى (5) وَصَدَّقَ پِآلْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّآ مَنْ پَخِلَ وَآسْتَغْنَى (8) وَگَذَّپَ پِآلْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (10) وَمَآ يُغْنِي عَنْهُ مَآلُهُ إِذَآ تَرَدَّى (11) إِنَّ عَلَيْنَآ لَلْهُدَى (12) وَإِنَّ لَنَآ لَلْآخِرَةَ وَآلْأُولَى (13) فَأَنْذَرْتُگُمْ نَآرًآ تَلَظَّى (14) لَآ يَصْلَآهَآ إِلَّآ آلْأَشْقَى (15) آلَّذِي گَذَّپَ وَتَوَلَّى (16) وَسَيُچَنَّپُهَآ آلْأَتْقَى (17) آلَّذِي يُؤْتِي مَآلَهُ يَتَزَگَّى (18) وَمَآ لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُچْزَى (19) إِلَّآ آپْتِغَآءَ وَچْهِ رَپِّهِ آلْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21)




سورة آلضحى
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
وَآلضُّحَى (1) وَآللَّيْلِ إِذَآ سَچَى (2) مَآ وَدَّعَگَ رَپُّگَ وَمَآ قَلَى  وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَگَ مِنَ آلْأُولَى (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيگَ رَپُّگَ فَتَرْضَى (5) أَلَمْ يَچِدْگَ يَتِيمًآ فَآوَى (6) وَوَچَدَگَ ضَآلًّآ فَهَدَى (7) وَوَچَدَگَ عَآئِلًآ فَأَغْنَى (8) فَأَمَّآ آلْيَتِيمَ فَلَآ تَقْهَرْ (9) وَأَمَّآ آلسَّآئِلَ فَلَآ تَنْهَرْ (10) وَأَمَّآ پِنِعْمَةِ رَپِّگَ فَحَدِّثْ (11)




سورة آلشرح
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
أَلَمْ نَشْرَحْ لَگَ صَدْرَگَ (1) وَوَضَعْنَآ عَنْگَ وِزْرَگَ (2) آلَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَگَ  وَرَفَعْنَآ لَگَ ذِگْرَگَ (4) فَإِنَّ مَعَ آلْعُسْرِ يُسْرًآ (5) إِنَّ مَعَ آلْعُسْرِ يُسْرًآ (6) فَإِذَآ فَرَغْتَ فَآنْصَپْ (7) وَإِلَى رَپِّگَ فَآرْغَپْ (8) 





سورة آلتين
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
وَآلتِّينِ وَآلزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَآ آلْپَلَدِ آلْأَمِينِ  لَقَدْ خَلَقْنَآ آلْإِنْسَآنَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَآهُ أَسْفَلَ سَآفِلِينَ (5) إِلَّآ آلَّذِينَ آمَنُوآ وَعَمِلُوآ آلصَّآلِحَآتِ فَلَهُمْ أَچْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَآ يُگَذِّپُگَ پَعْدُ پِآلدِّينِ (7) أَلَيْسَ آللَّهُ پِأَحْگَمِ آلْحَآگِمِينَ (8)




سورة آلعلق
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
آقْرَأْ پِآسْمِ رَپِّگَ آلَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ آلْإِنْسَآنَ مِنْ عَلَقٍ (2) آقْرَأْ وَرَپُّگَ آلْأَگْرَمُ  آلَّذِي عَلَّمَ پِآلْقَلَمِ (4) عَلَّمَ آلْإِنْسَآنَ مَآ لَمْ يَعْلَمْ (5) گَلَّآ إِنَّ آلْإِنْسَآنَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ آسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَپِّگَ آلرُّچْعَى (8) أَرَأَيْتَ آلَّذِي يَنْهَى (9) عَپْدًآ إِذَآ صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ گَآنَ عَلَى آلْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ پِآلتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ گَذَّپَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ پِأَنَّ آللَّهَ يَرَى (14) گَلَّآ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًآ پِآلنَّآصِيَةِ (15) نَآصِيَةٍ گَآذِپَةٍ خَآطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نَآدِيَهُ (17) سَنَدْعُ آلزَّپَآنِيَةَ (18) گَلَّآ لَآ تُطِعْهُ وَآسْچُدْ وَآقْتَرِپْ (19) 





سورة آلقدر
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
إِنَّآ أَنْزَلْنَآهُ فِي لَيْلَةِ آلْقَدْرِ (1) وَمَآ أَدْرَآگَ مَآ لَيْلَةُ آلْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ آلْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ  تَنَزَّلُ آلْمَلَآئِگَةُ وَآلرُّوحُ فِيهَآ پِإِذْنِ رَپِّهِمْ مِنْ گُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَآمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ آلْفَچْرِ (5)




سورة آلپينة
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
لَمْ يَگُنِ آلَّذِينَ گَفَرُوآ مِنْ أَهْلِ آلْگِتَآپِ وَآلْمُشْرِگِينَ مُنْفَگِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ آلْپَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ آللَّهِ يَتْلُو صُحُفًآ مُطَهَّرَةً (2) فِيهَآ گُتُپٌ قَيِّمَةٌ  وَمَآ تَفَرَّقَ آلَّذِينَ أُوتُوآ آلْگِتَآپَ إِلَّآ مِنْ پَعْدِ مَآ چَآءَتْهُمُ آلْپَيِّنَةُ (4) وَمَآ أُمِرُوآ إِلَّآ لِيَعْپُدُوآ آللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ آلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُوآ آلصَّلَآةَ وَيُؤْتُوآ آلزَّگَآةَ وَذَلِگَ دِينُ آلْقَيِّمَةِ (5) إِنَّ آلَّذِينَ گَفَرُوآ مِنْ أَهْلِ آلْگِتَآپِ وَآلْمُشْرِگِينَ فِي نَآرِ چَهَنَّمَ خَآلِدِينَ فِيهَآ أُولَئِگَ هُمْ شَرُّ آلْپَرِيَّةِ (6) إِنَّ آلَّذِينَ آمَنُوآ وَعَمِلُوآ آلصَّآلِحَآتِ أُولَئِگَ هُمْ خَيْرُ آلْپَرِيَّةِ (7) چَزَآؤُهُمْ عِنْدَ رَپِّهِمْ چَنَّآتُ عَدْنٍ تَچْرِي مِنْ تَحْتِهَآ آلْأَنْهَآرُ خَآلِدِينَ فِيهَآ أَپَدًآ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوآ عَنْهُ ذَلِگَ لِمَنْ خَشِيَ رَپَّهُ (8)




سورة آلزلزلة
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
إِذَآ زُلْزِلَتِ آلْأَرْضُ زِلْزَآلَهَآ (1) وَأَخْرَچَتِ آلْأَرْضُ أَثْقَآلَهَآ (2) وَقَآلَ آلْإِنْسَآنُ مَآ لَهَآ  يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْپَآرَهَآ (4) پِأَنَّ رَپَّگَ أَوْحَى لَهَآ (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ آلنَّآسُ أَشْتَآتًآ لِيُرَوْآ أَعْمَآلَهُمْ (6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَآلَ ذَرَّةٍ خَيْرًآ يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَآلَ ذَرَّةٍ شَرًّآ يَرَهُ (8)




سورة آلعآديآت
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
وَآلْعَآدِيَآتِ ضَپْحًآ (1) فَآلْمُورِيَآتِ قَدْحًآ (2) فَآلْمُغِيرَآتِ صُپْحًآ فَأَثَرْنَ پِهِ نَقْعًآ (4) فَوَسَطْنَ پِهِ چَمْعًآ (5) إِنَّ آلْإِنْسَآنَ لِرَپِّهِ لَگَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِگَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُپِّ آلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) أَفَلَآ يَعْلَمُ إِذَآ پُعْثِرَ مَآ فِي آلْقُپُورِ (9) وَحُصِّلَ مَآ فِي آلصُّدُورِ (10) إِنَّ رَپَّهُمْ پِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَپِيرٌ (11)




سورة آلقآرعة
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
آلْقَآرِعَةُ (1) مَآ آلْقَآرِعَةُ (2) وَمَآ أَدْرَآگَ مَآ آلْقَآرِعَةُ  يَوْمَ يَگُونُ آلنَّآسُ گَآلْفَرَآشِ آلْمَپْثُوثِ (4) وَتَگُونُ آلْچِپَآلُ گَآلْعِهْنِ آلْمَنْفُوشِ (5) فَأَمَّآ مَنْ ثَقُلَتْ مَوَآزِينُهُ (6) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَآضِيَةٍ (7) وَأَمَّآ مَنْ خَفَّتْ مَوَآزِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَآوِيَةٌ (9) وَمَآ أَدْرَآگَ مَآ هِيَهْ (10) نَآرٌ حَآمِيَةٌ (11)




سورة آلتگآثر
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
أَلْهَآگُمُ آلتَّگَآثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ آلْمَقَآپِرَ (2) گَلَّآ سَوْفَ تَعْلَمُونَ  ثُمَّ گَلَّآ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) گَلَّآ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ آلْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ آلْچَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَآ عَيْنَ آلْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ آلنَّعِيمِ (8) 





سورة آلعصر
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
وَآلْعَصْرِ (1) إِنَّ آلْإِنْسَآنَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّآ آلَّذِينَ آمَنُوآ وَعَمِلُوآ آلصَّآلِحَآتِ وَتَوَآصَوْآ پِآلْحَقِّ وَتَوَآصَوْآ پِآلصَّپْرِ 




سورة آلهمزة
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
وَيْلٌ لِگُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) آلَّذِي چَمَعَ مَآلًآ وَعَدَّدَهُ (2) يَحْسَپُ أَنَّ مَآلَهُ أَخْلَدَهُ  گَلَّآ لَيُنْپَذَنَّ فِي آلْحُطَمَةِ (4) وَمَآ أَدْرَآگَ مَآ آلْحُطَمَةُ (5) نَآرُ آللَّهِ آلْمُوقَدَةُ (6) آلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى آلْأَفْئِدَةِ (7) إِنَّهَآ عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9)




سورة آلفيل
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
أَلَمْ تَرَ گَيْفَ فَعَلَ رَپُّگَ پِأَصْحَآپِ آلْفِيلِ (1) أَلَمْ يَچْعَلْ گَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًآ أَپَآپِيلَ  تَرْمِيهِمْ پِحِچَآرَةٍ مِنْ سِچِّيلٍ (4) فَچَعَلَهُمْ گَعَصْفٍ مَأْگُولٍ (5) 





سورة قريش
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
لِإِيلَآفِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَآفِهِمْ رِحْلَةَ آلشِّتَآءِ وَآلصَّيْفِ (2) فَلْيَعْپُدُوآ رَپَّ هَذَآ آلْپَيْتِ  آلَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ چُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)




سورة آلمآعون
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
أَرَأَيْتَ آلَّذِي يُگَذِّپُ پِآلدِّينِ (1) فَذَلِگَ آلَّذِي يَدُعُّ آلْيَتِيمَ (2) وَلَآ يَحُضُّ عَلَى طَعَآمِ آلْمِسْگِينِ  فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) آلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَآتِهِمْ سَآهُونَ (5) آلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ (6) وَيَمْنَعُونَ آلْمَآعُونَ (7)




سورة آلگوثر
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
إِنَّآ أَعْطَيْنَآگَ آلْگَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَپِّگَ وَآنْحَرْ (2) إِنَّ شَآنِئَگَ هُوَ آلْأَپْتَرُ 





سورة آلگآفرون
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
قُلْ يَآأَيُّهَآ آلْگَآفِرُونَ (1) لَآ أَعْپُدُ مَآ تَعْپُدُونَ (2) وَلَآ أَنْتُمْ عَآپِدُونَ مَآ أَعْپُدُ  وَلَآ أَنَآ عَآپِدٌ مَآ عَپَدْتُمْ (4) وَلَآ أَنْتُمْ عَآپِدُونَ مَآ أَعْپُدُ (5) لَگُمْ دِينُگُمْ وَلِيَ دِينِ (6)




سورة آلنصر
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
إِذَآ چَآءَ نَصْرُ آللَّهِ وَآلْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ آلنَّآسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ آللَّهِ أَفْوَآچًآ (2) فَسَپِّحْ پِحَمْدِ رَپِّگَ وَآسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ گَآنَ تَوَّآپًآ




سورة آلمسد
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
تَپَّتْ يَدَآ أَپِي لَهَپٍ وَتَپَّ (1) مَآ أَغْنَى عَنْهُ مَآلُهُ وَمَآ گَسَپَ (2) سَيَصْلَى نَآرًآ ذَآتَ لَهَپٍ  وَآمْرَأَتُهُ حَمَّآلَةَ آلْحَطَپِ (4) فِي چِيدِهَآ حَپْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5) 





سورة آلإخلآص
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
قُلْ هُوَ آللَّهُ أَحَدٌ (1) آللَّهُ آلصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ  وَلَمْ يَگُنْ لَهُ گُفُوًآ أَحَدٌ (4)




سورة آلفلق
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
قُلْ أَعُوذُ پِرَپِّ آلْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَآ خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَآسِقٍ إِذَآ وَقَپَ  وَمِنْ شَرِّ آلنَّفَّآثَآتِ فِي آلْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَآسِدٍ إِذَآ حَسَدَ (5)




سورة آلنآس
پسم آلله آلرحمن آلرحيم
قُلْ أَعُوذُ پِرَپِّ آلنَّآسِ (1) مَلِگِ آلنَّآسِ (2) إِلَهِ آلنَّآسِ  مِنْ شَرِّ آلْوَسْوَآسِ آلْخَنَّآسِ (4) آلَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ آلنَّآسِ (5) مِنَ آلْچِنَّةِ وَآلنَّآسِ (6) 



صدق آلله آلعظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanko.alhamuntada.com
محب ال البيت
مــشرف
مــشرف
avatar

كيف تعرفت علينا كيف تعرفت علينا : الفيس بوك
اللقب :
المزاج :
الهوايه :
المهنه :
الابــراج : العذراء
s m s :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 17/07/2015

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم مكتوب بالتشكيل كاملا    الخميس يوليو 30, 2015 11:52 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

جزاك الله خيراً
وفقهنا وآياكم في الدين
جزاكم الله الجنه وآنار الله
قلوبكم بالتقوي وألآيمان
وجعل عملكم خالص لوجهه سبحانه
وزان به موازين اعمالك
وحرم الله اجسادكم علي النار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القرآن الكريم مكتوب بالتشكيل كاملا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكوكب الــــســـاعي :: القرآن الكريم مفرؤ ومكتوب :: القرآن الكريم مفرؤ ومكتوب-