الكوكب الــــســـاعي

الكوكب الــــســـاعي

اسلامي وللعلاج
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  طواف الإفاضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف ابو حيدر
الاداره مؤسس المنتدي
الاداره مؤسس المنتدي
avatar

كيف تعرفت علينا كيف تعرفت علينا : احلي منتدي
اللقب :
المزاج :
الهوايه :
المهنه :
الابــراج : الحمل
s m s :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 16/07/2015

مُساهمةموضوع: طواف الإفاضة   السبت أغسطس 08, 2015 5:34 pm

: طواف الإفاضة:
 وهو طواف الحج، والطواف هو الدوران حول البيت سبعة أشواط بنية الطاعة والعبادة وأول وقت طواف الإفاضة من غيبوبة القمر ليلة النحر بعد المبيت بالمزدلفة وفعله يوم النحر أفضل، ويجوز تأخيره، وإن أخره عن أيام منى جاز، وله شروط وسنن ومكروهات.

شروط الطواف:
 وهي عزم القلب على الطواف تعبدًا له تعالى
 وطاعة له ـ عز وجل ـ


 الثاني:
 الطهارة من الحدث والخبث لحديث:
 «الطواف بالبيت صلاة إلا أنكم تتكلمون فيه،
 فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخير
»
رواه أحمد والترمذي وابن خزيمة وابن حبان.

 الثالث:
 ستر العورة، لحديث:
«ولا يطوف بالبيت عريان»
متفق عليه.


 الرابع:
 أن يكون البيت على يسار الطائف لحديث جابر:
 «أن النبي 
لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه
 ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثًا، ومشى أربعًا
»
 رواه مسلم.


 الخامس:
أن يكون الطواف سبعة أشواط، وأن يبدأ بالحجر الأسود بأن يقف مقابل الحجر الأسود بكله فيستقبله استقبالًا في
  أول مرة، وبعد ذلك كلما أتى عليه استقبله بوجهه، لفعل الرسول  كما ورد في الصحيح، فيكون تفسيرًا لمجمل قوله تعالى
(وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ)
 [الحج: 29]. 


 فمن ترك شيئًا من السبعة الأشواط ولو قليلًا،
 أو سلك الحجر لم يصح ولم يجزئه طوافه.


سنن الطواف:

 الأول:
 يستحب إذا رأى الحاج البيت أن يرفع يديه كرفع يديه للدعاء ويقول: "اللهم أنت السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام، اللهم زد هذا البيت تعظيمًا وتشريفًا وتكريمًا ومهابةً وبرًا وزد من عظمه وشرفه ممن حجه واعتمره تعظيمًا وتشريفًا وتكريمًا ومهابةًَ وبرًا"
 رواه الشافعي وغيره مرسلًا ونحوه عند الطبراني وسمعه سعيد بن المسيب من عمر. 


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
 فمن رأى البيت قبل دخول المسجد فعل ذلك،
وقد استحب ذلك من استحبه عند رؤية البيت،
ولو كان بعد دخول المسجد في حالة سيره إلى البيت.


الثاني: الاضطباع:

 والاضطباع هو كشف الضبع،
أي الكتف اليمنى ولا يسن إلا في طواف القدوم خاصة،
 وللرجال دون النساء،
ويكون في الأشواط السبعة عامة،
وقال بعضهم: مع الرمل فقط.


 الثالث: تقبيل الحجر الأسود إن أمكن، وإلا اكتفى باستلامه 

 بيده أو الإشارة بيده اليمنى عند تعذر ذلك،
ولا يرفع يديه كما يكبر للصلاة،
كما يفعله من لا علم عنده بل هو من البدع.


 الرابع: قول "بسم الله والله أكبر" عند ابتداء الطواف،
 أي بسم الله أطوف، والله أكبر من كل شيء،
وفي لفظ آخر في الحديث أنه قال:
 "لا إله إلا الله والله أكبر".


 الخامس: الرمل، والرمل مثل الهرولة وهو مسارعة المشي مع تقارب الخطا. 

 السادس: الإكثار من الذكر والدعاء والصلاة على النبي r أثناء الطواف، والدعاء غير محدود ولا معين، بل يدعو كل طائف بما يفتح الله عليه غير أنه يسن ختم كل شوط بين الركن اليماني والحجر الأسود بقول: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار" لحديث عبد الله بن السائب، رواه أحمد وغيره.

 وإن قال:
 "اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة،
 ربنا آتنا في الدنيا حسنة،
وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار"
 فحسن لحديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا:
«إن الله وكل بالركن اليماني سبعين ألف ملك،
 فمن قال: اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة،
 ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة،
وقنا عذاب النار، قالوا: آمين»
رواه ابن ماجه بإسناد ضعيف.


 السابع: أن يكون في طوافه خاشعًا متخشعًا، حاضر القلب 

 ملازم الأدب بظاهره وباطنه، وفي هيئته وحركته ونظره،
فإن الطواف صلاة فيتأدب بآدابها،
ويستشعر بقلبه عظمة من يطوف بيته. 


 الثامن: صلاة ركعتين بعد الفراغ من الطواف خلف
 مقام إبراهيم إن سهل، وإلا ففي أي مكان من الحرم، لقوله تعالى:
] وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى[
 [البقرة: 125]،
 يقرأ فيهما بسورتي الكافرون والإخلاص بعد الفاتحة، لحديث جابر رواه مسلم.


تنبيهات:

 مما ينبغي التنبيه عليه من المخالفات مما هو ليس بمشروع: 

 الأول: النطق بالنية عند الطواف، وذلك من البدع كالنطق بها عند الصلاة.

 الثاني: لا يستلم من الأركان إلا الركنين اليمانيين دون الشاميين. 

 فالركن الأول الذي فيه الحجر الأسود يستلم ويقبل، واليماني يستلم ولا يقبل، والآخران لا يستلمان ولا يقبلان، وأما سائر جوانب البيت ومقام إبراهيم، وحجرة نبينا محمد r، ومغارة إبراهيم، ومقام نبينا محمد r الذي يصلي فيه، وصخرة بيت المقدس كل هذه لا تستلم ولا تقبل، بل استلامها وتقبيلها من البدع في الدين، وإن فعل ذلك للتبرك فهو من الشرك، سواء كان التبرك بالكعبة أو بغيرها.

 الثالث: المزاحمة لاستلام الحجر وتقبيله وذلك من المنهي عنه، لقوله r لعمر: «إنك رجل قوي فلا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف إن وجدت خلوة فاستلم» رواه أحمد.

 فاستلام الحجر سنة وترك الإيذاء واجب والعمل بالواجب هو الحق.
 وأما  النساء: فيتأكد النهي في حقهن، فلا يجوز لهن أن يزاحمن الرجال لاستلام الحجر لما في ذلك من المفاسد منهن وبهن، فليتق الله أولياء النساء، ولا يزاحموا بينهن الرجال لاستلام الحجر الأسود.
الرابع: الإيذاء بقول أو فعل إذ أذية المسلم حرام ولاسيما في بيت الله تعالى، بل عليه أن يلاحظ جلالة البقعة، ويتلطف بمن يزاحم ويعذره ويرحمه، لأن الرحمة ما نزعت إلا من شقي.
الخامس: الكلام إلا بخير، لحديث: «فمن تكلم فلا يتكلم إلا بخير».
مكروهات الطواف:
الأول:
 يكره في الطواف أن يشبك أصابعه،
أو يفرقع بها، كما يكره ذلك في الصلاة
.

الثاني:
 يكره أن يطوف وهو يدافع البول، أو الغائط، أو
 الريح أو وهو شديد التوقان إلى الأكل وما في معنى ذلك،
 كما تكره الصلاة في هذه الأحوال.

الثالث:
 يلزم الطائف أن يصون نظره عمن لا يحل النظر إليه

من امرأة أو أمرد حسن الصورة، لاسيما في هذا الموطن الشريف.

الرابع:
 يصون نظره وقلبه عن احتقار من يراه من الضعفاء وغيرهم، كمن في بدنه نقص، وكمن جهل شيئًا من المناسك أو غلط فيها، بل ينبغي أن يعلم الصواب برفق.

وقد جاءت قصص في تعجيل عقوبة كثير ممن أساء الأدب في الطواف كمن نظر إلى امرأة ونحوها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsae.alhamuntada.com
 
طواف الإفاضة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكوكب الــــســـاعي :: القرآن الكريم مفرؤ ومكتوب :: القسم الاسلامي العام :: رسولنا الاعظم سيدنا محمد صل الله عليه وسلم :: السيره النبويه الشريفه-